لهذا السبب استثنى ترامب المغاربين من قرار منع دخول الأجانب لأمريكا


أثار القرار الذي اتخذه الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأمريكية بشأن تأجيل دخول الأجانب من سبع دول موجة كبيرة من الانتقادات لدونالد ترامب، في وقت شرعت دول عدة في تطبيق هذا الإجراء في مختلف مطاراتها.

وسلطت وسائل الإعلام الدولية،وخاصة الأمريكية منها، الضوء بشكل كبير على هذا القرار، خاصة مع خروج عدد من المنظمات للاحتجاج في الشارع وفي مختلف المطارات الأمريكية، واصفة هذا القرار بـ”العنصري”، والذي “يستهدف التنوع” بالولايات المتحدة الأمريكية.

الإجراء الجديد استثنى عددا من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كالمغرب والجزائر وتونس، بالإضافة إلى دول الخليج؛ فيما حضر في قائمة الممنوعين من دخول الولايات المتحدة الأمريكية لمدة ثلاثة أشهر المواطنون القادمون من العراق واليمن وليبيا والصومال والسودان وسوريا، بالإضافة إلى إيران.

وبالعودة إلى أسباب تنزيل هذا القانون، كشفت وسائل إعلام أمريكية أن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما هي التي حددت قائمة الدول، ضمن قرار تنفيذي سمي “قانون منع سفر الإرهابيين”، نشر سنة 2015، وذلك استنادا إلى معطيات وفرتها الاستخبارات الأمريكية.

إدارة أوباما بررت اتخاذها لهذا القرار إلى أن عددا من التنظيمات الإرهابية تتواجد في هذه الدول، بينما صدر القانون في وقت كانت تشهد العلاقات الأمريكية الإيرانية حالة من التوتر قبيل التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ففي دجنبر 2015 صدر القانون، الذي يفرض إجراءات إضافية على كل من المواطنين العراقيين والسوريين والسودانيين، ولكن بعد ذلك تمت إضافة دول أخرى، كالصومال وليبيا واليمن، بالنظر إلى الوضع الأمني في هذه الدول، مخافة دخول مقاتلين إرهابيين إلى التراب الأمريكي.

وبالرغم من ذلك إلا أن وسائل إعلام أمريكية خرجت لتصف هذا القرار بأنه “يحمل بين طياته صبغة مصالح تجارية”، على غرار ما نشرته شبكة “سي أن أن”، التي قالت إن دونالد ترامب استثنى الدول التي تربطه معها مصالح تجارية، خاصة تلك التي تنشط فيها شركاته، مستشهدة على ذلك بمصر والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى الإمارات وتركيا.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE