المديرية العامة للأمن الوطني تؤكد انتشار صور تكشف زيف الإشاعات حول أحداث يوم أمس بالحسيمة


بعد أن نفت في وقت سابق الادعاءات التي قالت بأن عناصر الأمن الوطني استعملت القوة لفض اعتصام بالحسمية يوم أمس الأحد ، و بعد انتشار عدد من الصور بمواقع التواصل الاجتماعي مرفوقة بتعاليق تم نسبها لماوقع بالحسيمة ، خرجت المديرية العامة للأمن الوطني مرة أخرى ببيان توضح فيه حقيقة بعض هذه الصور.

” في الحسيمة…المخزن يحتفي بذكرى البطل بأسلوبه “

و حسب الصورة الأولى و التي أرفقت بتعليق ” في الحسيمة…المخزن يحتفي بذكرى البطل بأسلوبه “، فقد أكد البلاغ الذي توصلت صحيفة 24 بنسخة منه أن الصورة  تعود إلى سنة 2012، عندما تدخلت القوات العمومية لإجهاض تجمهر كان يستهدف أحد الأسواق الممتازة بمدينة الحسيمة، ولا علاقة لهذه الصورة بأحداث يوم الأحد 5 فبراير الجاري.

 

“هذا جزاء من يحتفي بالمجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي….!

و في صورة أخرى علقت عليها  بـ”هذا جزاء من يحتفي بالمجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي….! فقد أكد نفس البلاغ على أن هذه الصورة قديمة، ولا علاقة لها بأحداث مدينة الحسيمة، ويظهر  ذلك جليا من خلال الزي الوظيفي القديم لعناصر الشرطة الذين كانوا بمكان التجمهر ، ومن خلال التمعن في هذه الصور، وظروف وملابسات وتوقيت نشرها، يتضح جليا بأن هناك جهات تحاول تغليط الرأي العام، من خلال إعادة نشر صور قديمة وادعاء أنها تتعلق بمدينة الحسيمة في محاولة  لتأجيج الوضع الأمني بالمنطقة.

جدير بالذكر أن المديرية العامة للأمن الوطني نفت استعمالها للقوة لتفريق متجمهرين وسط ساحة عمومية حجوا لإحياء ذكرى وفاة المقاوم عبدالكريم الخطابي ، كما أكدت في الوقت نفسه أنها منعت تنظيم هذه الوقفة  تنفيذا  لقرار بالمنع صادر عن السلطات المحلية المختصة وتم تبليغه للمعنيين بالأمر، وهو ما دفع  بعض هؤلاء الأشخاص إلى رشق عناصر القوة العمومية بالحجارة مما تسبب في إصابة عدد من عناصر الأمن بإصابات جسدية.

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE