المجزرة البلدية بمراكش بين مطرقة الفضائح و سندان لوبيات الفساد


أصبح موضوع المجزرة البلدية قضية يهتم بها الكبير و الصغير بمدينة مراكش و الجهة ككل ، فبعد سلسلة المقالات التي تطرقت لها صحيفة 24 و مجموعة من المنابر الإعلامية و التي كشفت الواقع البيئي و الصحي الكارثي داخل هذه المجزرة ، و كان أملنا كمتتبعين للقطاع الصحي بعاصمة النخيل أن تلقى مقالات تجاوبا و صدى لدى المسؤولين الذين أعطاهم القانون حق حماية صحة المواطنين التي تعتبر من أهم الحقوق التي ضمنها الدستور المغربي ، إلا أن واقع الحال يؤكد أن هؤلاء المسؤولين لازالوا غاصين في سباتهم العميق و لايهمهم سوى منافع انتخابية ، أو مادية معلومة ، و سبب هذا القول ما وقع مؤخرا بعد ضبط كمية من أحشاء البهائم متعفنة (موثقة بفيديو) ، حيث قام أحد السقاطين بعرض هذه الفضائح أمام نواب عمدة مراكش وممثل عن مكتب السلامة الغدائية و ممثل السلطات المحلية ، دون أن يحركوا ساكنا.

لكن في المقابل نتساءل عن الجهة التي حركت هذا “السقاط” و هل أن موضوع الأحشاء المتعفنة وليدة اليوم فقط ؟ و هل الطبيب البيطري المكلف لايعلم بذلك؟

و هنا يمكننا القول و حسب ما توصلنا به من معلومات ،  أن الجهة التي دفعت للترويج للأحشاء المتعفنة هي بعض لوبيات الفساد لدر الرماد في العيون قصد إخفاء الكوارث البيئية و الصحية التي سبق لمجموعة من المنابر الإعلامية التطرق لها ، مع العلم أن مكتب السلامة الغدائية أصدر عدة مرات قرارات و إرساليات تؤكد أن المجزرة الجماعية بمراكش غير مؤهلة و لاتتوفر على المعايير المعتمدة للذبح ، كما أنه قرر عدم إزالة أحشاء البهائم المدبوحة إلا بعد مرور الطبيب ، فكيف لها أن تصل لبعض المكلفين ب

و من هنا نوجه كلامنا للسيد والي الجهة و للسيد عمدة المدينة بالقول كيف لهم أن يستمروا في الصمت و السكوت على مافيا الفساد داخل المجزرة الجماعية مع العلم أن أغلبهم من ذوي السوابق القضائية في الدبيحة السرية ، أم أن صحة المواطن لاتهمهم.

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*