صحيفة 24 تجري حوارا مع الدكتور هيثم محمد القرعان سفير السلام و رئيس المنظمة الدبلوماسية العالمية لحقوق الانسان بخصوص دور التدخل الاجنبي في سوريا


أجرت الصحيفة24 حورا مع الدكتور ،هيثم محمد القرعان، سفير السلام ورئيس المنظمة الدبلوماسية العالمية لحقوق الانسان،والتي يوجد مقرها في العاصمة الاوكرانية كييف.وإليكم مجريات الحوار المتعلق بمدى قدرة التدخل الاجنبي في حل النزاع القائم في سوريا.

– ما رأيكم في التدخل الروسي والإيراني في الأراضي السورية؟

التورط الأجنبي في الحرب الأهلية السورية، يشير إلى الدعم السياسي والعسكري  للأطراف المنخرطة في الحرب الأهلية السورية، فضلاً عن التورط الأجنبي النشط. معظم الأطراف المشاركة في الحرب تلقت دعم إما عسكرياً أو لوجستياً أو دبلوماسياً من الدول والكيانات الأجنبية.
وتدعم كل من إيران وروسيا الحكومة السورية البعثية من الناحية السياسية والعسكرية، ولاسيما من حزب الله اللبناني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

 هل يكمن أن تنجح مفاوضات “أستانا” في حل النزاع السوري بالرغم من التفاوت الكبير في مواقف طرفي النزاع؟

تمثّل محطّة أستانا منعرجا هامّا في أطوار الصراع العالمي على الأرض السوريّة، إذ سيكون من  أهدافها تثبيت وقف إطلاق النار بين الأطراف المشاركة في المفاوضات واستثناء داعش وجبهة النصرة (أحرار الشام) وقوّات سوريا الديمقراطيّة (قسد) الجناح المسلّح للتنظيمات الكرديّة الانفصاليًة.
وقد قاما مهندسي هذا اللقاء روسيا وتركيا بتنازلات متبادلة لتوفير أسباب نجاح هذا الاجتماع من خلال إقناع مختلف الفصائل السورية المسلّحة بالإنخراط في المسار التفاوضي تحت ضمانات تركيّة مقابل إزاحة (قصد) من المشاركة، ومن جانب آخر العمل على سيناريو مرحلة انتقاليّة في حكم سوريا لا يقصي بعض ممثّلي النظام غير المتورّطين في جرائم حرب في حقّ الشعب السوري.
ورغم التمثيل الضعيف للولايات المتحدة الأمريكية الذي سيقتصر على حضور سفيرها بكازخستان، إلاّ أنّ نتائج هذه المفاوضات ستكون حتما ملزمة لجميع الأطراف، ممّا سيفتح أفق حلّ سياسي للصراع الدائر، والدخول في مفاوضات بين النظام وممثّلي الثورة السوريّة المرتقبة في جولة أخرى بجنيف.
أمّا من جانب القوى الخارجيّة فالتباين صار جليّا بين موسكو وطهران، فبينما ترى الأولى مصلحة في حلّ سياسي بين طرفي النزاع في سوريا، تتوجّس الثانية من حلّ يتعارض مع أهدافها غير المعلنة في ما يتعلّق بتمدّدها المتواصل في المجال السوري -على غرار ما قامت به في العراق- قصد فتح منفذ لها على البحر الأبيض المتوسّط عبر حليفها اللبناني حزب الله.
في آخر المطاف ستفضح هذه المحطّة مخطّطات التمدّد الإيراني والمليشيات الشيعيّة الوافدة على الأراضي السوريّة والتي ستتقاسم مع تنظيم الدولة نفس عناصر مسارها الاستراتيجي مع اختلاف العقيدة! في كلّ الأحوال ستكون الأستانا منعرجا تكتيكيّا فاضحا لمختلف الاستراتيجيّات المتداخلة في المجال السوري.
وحتما ستكون في صالح الثورة السوريّة وترشيد مسارها، هذا إن صلح أمر القائمين عليها وتركوا خلافاتهم جانبا..

– هل يمكن القول بأن أزمة اللاجئين السوريين والعراقيين همشت قضية شعب الفلسطيني؟

لا يمكن ان يتم تهميش القضيه الفلسطنيه لانه القضيه الاولى بين العرب والمحتل الاسرائيلي.

زكرياء الناسك


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*