إثارة قضية الموظفين الأشباح بجماعة أيت وافقا تحرك المياه الراكدة..!


في خطوة جريئة أعلن المستشار و الفاعل الجمعوي الطاهر صديقي الحرب ضد الموظفين الأشباح بايت وافقا.
و تقدم الفاعل الجمعوي و المنتخب عن إحدى دوائر آيت وافقا بطلب لرئاسة المجلس لفضح الموظفين الأشباح بجماعة آيت وافقا حيث تتوفر الجماعة على 15 موظفا و عونا لا يحضر منهم البعض لمقر الجماعة إلا لماما في تحدي صارخ للقانون و لمبدأ الأجرة مقابل العمل و كذا توجهات الدولة المغربية فيما يتعلق بتأهيل الإدارة .
و قد لقيت دعوة الفاعل الجمعوي تجاوبا واسعا لدى المجلس المنتخب اللذي التزم بشكل جماعي التصدي لهاته الظاهرة التي تنخر أغلب الجماعات و خاصة القروية منها كما تم تكليف مدير المصالح بتتبع الموضوع و تطبيق القانون بحذافره ولو دعا الأمر للاقتطاع من الأجر أو الشروع في مسطرة العزل .
كما أشار السيد الطاهر صديقي لضرورة تطبيق القانون مكافأة للموظفين الشرفاء اللذين يؤدون واجباتهم في حين يدير البعض مشاريعه الخاصة و يحصل على الأجر و كل الحوافز بدون موجب حق .


و لقد ترك تدخل السيد الطاهر صديقي أثرا طيبا لدى المنتخبين و الموظفين على حد سواء كما تم تداولها بشكل واسع لدى ساكنة آيت وافقا اللذين يعانون في صمت من الأذى اللذين يتعرضون له جراء ضعف خدمات الجماعة نتيجة للغياب المستمر لبعض الموظفين و كذا المنتخبين .
و لقد رفض الفاعل الجمعوي المصادقة على نموذج لهيكلة مصالح الجماعة في ظل ظاهرة الغياب المزمنة . و دعا لتثمين العنصر البشري اللذي يبقى العنصر الأساسي لإنجاح العملية التنموية التي يباشرها المجلس منذ انتخابه.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*