صحيفة24 تجري حوار مع الدكتور هيثم محمد القرعان تحت عنوان”هل ربحت ايران الحرب في وسوريا؟”


أجرت الصحيفة 24 حوار مع الدكتور هيثم القرعان حاصل على شهادة الدكتورة في القانون الدولي، عضو منظمة العفو الدوليه وعضو مجلس المحكميين الدوليين بالشرق الاوسط،وعضو منظمة العفو الدولية،سفير السلام، من اجل معرفة رأي الدكتور هل ربحت ايران الحرب في سوريا ومن هم المدافعون عن حقوق الانسان في بلاد الشام ومن يكفل للاجئين العيش الكريم؟
هناك 21.3 مليون لاجئ في مختلف أنحاء العالم. وهذا يعني 21.3 مليون شخص دفعهم الخوف من العنف أو الاضطهاد على أساس العرق أو الدين أو الجنسية أو السياسة أو الهوية إلى الخروج من بلدانهم. وكثيرون منهم يعيشون في مخيمات مكتظة وغير آمنة، ويفتقرون غالبا إلى الضروريات الأساسية، في انتظار منحهم حق اللجوء من قِبَل دولة أو أخرى. ولكن حتى اللجوء غير كاف لتمكين اللاجئين من إعادة بناء حياتهم. ذلك أن وضعهم القانوني كلاجئين يساعد في حماية حقوقهم الإنسانية في الأمد القريب، ولكنه لا يكفل لهم الدعم الاقتصادي لتلبية احتياجاتهم في الأمد الأبعد. والآن حان الوقت لإنشاء نظام يُقر بوضع اللاجئين الخاص على المستوى الاقتصادي، فضلا عن وضعهم القانوني الخاص. ومن غير المنطقي اضطرار الدول المضيفة إلى تحمل المزيد من الديون، من أجل دعم اللاجئين. فهذا من شأنه في أقل تقدير أن يدفع السكان المحليين إلى اعتبار اللاجئين عبئا ماليا وسببا لاستنزاف الموارد الوطنية، ولن يُفضي هذا بطبيعة الحال إلى إدماج اللاجئين، ناهيك عن ازدهارهم. ولتجنب هذا التصور -وإعطاء اللاجئين الفرص الحقيقية للازدهار- يتطلب الأمر تقديم المنح وليس القروض الى مثل الاردن ولبنان الخط الاول الى اللاجئين السوريين و الأردن التي شهدت نموا سكانيا بنسبة 30% ولبنان الذي شهد نموا سكانيا بلغ 25%، بسبب تدفق اللاجئين السوريين.

هل ستستمر هذه الظروف الاستثنائية لصالح إيران واستحواذها على الأمور في سوريا؟

أقل تقدير، دور الولايات المتحدة في سوريا في عهد ترامب الحالي ، لم يبق كما كان في عهد سلفه أوباما. فقد كرّر ترامب اثناء حملته الانتخابيه قبل الفوز في الانتخابات وكان شعاره الانتخابي حول إنشاء منطقة آمنة في سوريا. هذه المنطقة بالتأكيد ستزعج إيران وحليفتها روسيا كثيرًا، ليس من حيث تقاسم الأجواء السورية مع الولايات المتحدة فقط، وإنما من حيث تكوين منطقة آمنة لملايين السوريين الفارين من ويلات الحرب، الذين سعى النظام ومن ورائه إيران وروسيا، إلى شطبهم من الوجود. هؤلاء اللاجئون، ومعظمهم من السنة، سيلعبون دورًا مهمًا في أي انتخابات قادمة في سوريا، وكيفية اختيار الحاكم الاحتمالي في البلد. إيران ستواجه مشكلات كبيرة مع هؤلاء اللاجئين لو تم توفير الأقل من إمكانيات الحياة لهم في منطقة معينة داخل سوريا. بهذه الأسباب نستطيع القول إن إيران ستكون الفاشل الأكبر في تحقيق أهدافها الاستراتيجية في سوريا، ولا يمكن لها أن تعود كما كانت عليه قبل 2011، ناهيك عن الغضب الجماهيري الذي يطاردها في الشارعين العربي والإسلامي. بالمختصر والمفيد يمكن تلخيص الوضع الإيراني في سوريا في الجملة التالية: «إيران تكسب المعارك، ولكن ستخسر الحرب».

ممكن تعريف من هم المدافعات عن حقوق الإنسان؟
حسب إعلان الأمم المتحدة المتعلق بحق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع لتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها عالميًا (إعلان حماية المدافعين عن حقوق الإنسان)، يعرّف المدافع عن حقوق الإنسان بأنه أي شخص يعمل من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان. ويشمل هذا التعريف الواسع المحترفين وغير المحترفين العاملين بمجال حقوق الإنسان والمتطوعين والصحفيين والمحامين وأي شخص آخر يقوم، حتى على أساس عرضي، بنشاط متعلق بحقوق الإنسان. وقد صرح المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان أن النساء اللاتي يعملن على تعزيز أو حماية حقوق الإنسان وجميع الأفراد الذين يدافعون عن حقوق المرأة أو يعملن على المساواة بين الجنسين يطلق عليهم بشكل عام “المدافعات عن حقوق الإنسان”. ويمكن أن تكون المدافعات عن حقوق الإنسان ممثلات عن منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية، وناشطات شعبيات ومحاميات وصحفيات وعضوات البرلمان وعضوات السلطة القضائية، ومقدمات الخدمات اللاتي غالبًا ما يساعدن على ضمان تمكين النساء من ممارسة حقوقهن.

ماهي القضايا التي تتعرض لها المدافعات عن خقوق الانسان ؟

المدافعات عن حقوق الإنسان معرضات للخطر ويعانين من الإنتهاكات والاعتداءات، بما في ذلك الإنتهاكات الممنهجة وإنتهاكات حقوقهن الأساسية في الحياة والحرية والأمان الشخصي، وفي السلامة النفسية والجسدية، وفي الخصوصية وحرمة الحياة الخاصة والعائلية وفي حرية الرأي والتعبير ، وبالإضافة إلى ذلك يمكن أن يتعرضن للعنف القائم على النوع والاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي، والتحرش والاعتداء اللفظي والتشهير على الإنترنت أو بدونه من جانب أجهزة الدولة، بما في ذلك الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون وقوات الأمن، والجهات غير الحكومية مثل تلك المتعلقة بالعائلة والمجتمع، في كل من القطاعين العام والخاص” “وفي بعض الحاﻻت، يساء استخدام الأمن القومي وتشريعات مكافحة الإرهاب وغيرها من التدابير لاستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان، بما في ذلك المدافعات عن حقوق الإنسان، أو إعاقة عملهم وتهديد سلامتهم بطريقة مخالفة للقانون الدولي”

على ماذا تعتمد الحمايه للقانون المدافعات عن حقوق الانسان؟
تعتمد على حماية وتحقيق حقوق المرأة بشكل فعال على مساهمة المجتمع المدني والمدافعات عن حقوق الإنسان. ويلعب المجتمع المدني والمدافعات عن حقوق الإنسان دورًا فعالًا من خلال رصد وتقييم التزام الدول بالاتفاقيات، وتوفير معلومات اثناء صياغة السياسات والبرامج وتصميم الخدمة، وفقًا للتشريعات الوطنية بما يتفق مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي لحقوق الإنسان، و في هذا الصدد لضمان أن لا أحد يخضع إلى الاستخدام المفرط أو العشوائي للقوة والاعتقال التعسفي والاحتجاز والتعذيب أو غيره من أشكال المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والاختفاء القسري، وإساءة استخدام الإجراءات الجنائية والمدنية أو التهديد بأفعال من هذا القبيل”
في اكثر من للقاء كنت تتحدث عن رائي الكيان ما هو السبب في ذلك ؟
نعم صحيح الى اول اعلامي يتم الاستفسار عن هذا الشي والان اللاحظ ان تريد ان تكشف السر الذي اختفي تحته وهو انا اردني الانتماء ومن اصل اردني الاصول والمنابت عندما اتحدث لا اتحدث على انني اردني وانني اتحدث عن رائي كيان منظمه مرخصه في اوكرانيا ومسجله اصولا من المنظمات الغير حكوميه ومن اجل ان لايتم تسجيل اي اتهام اتجاهي كا شخص هذا هو السبب لانه ممكن البعض لا يقبل الانتقاد ان كان من الدول او من الشخصيات واتكلم بأسم منظمه حقوقيه تدافع عن حقوق الانسان ككيان دبلوماسي عالمي وليس باسمي الشخصي . وهذا ردا على عدم وجود حماية الى المدافعين عن حقوق الانسان ومن الاسباب الاخرى انني لا امثل بلدي او جنسيتي في اي للقاء ولي الشرف ان اكون اردني الانتماء هاشمي الولاء عربي القوميه .
حاوره زكرياء الناسك

مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*