واد الشراط.. أو المكان الذي يخاف منه السياسيون..!!


قبل أيام.. وزارة الداخلية تقدمت بشكاية لدى وزارة العدل والحريات، ضد حزب الاستقلال، في شخص أمينه العام، حميد شباط، مطالبة بفتح تحقيق حول المقال جرى نشره بالموقع الرسمي للحزب، يوم امس الأربعاء، اتهم فيه صاحب المقال ما أسماه بالدولة ” العميقة ” حسب تعبيره، بتصفية عبد الله باها، وزير الدولة و أحمد الزايدي القيادي في الاتحاد الاشتراكي، بمنطقة واد الشراط، ضاحية بوزنيقة، مشيرا إلى إمكانية استهداف أمينه العام حميد شباط وفق نفس السيناريو.

و كان  حادث وفاة عبد الله باها، قد استرعى انتباه رواد موقع التواصل الاجتماعي مما جعل سيناريوهات عديدة تنسج في أذهانهم وقد حذا الأمر بأحدهم ليعلق قائلا “كيف ينزل الراحل عبد الله باها من سيارته، ثم يتوجّه راجلا إلى مكان وفاة الزايدي ولا ينتبه للقطار مع العلم أن الأستاذ باها عاش في الرباط ويعرف جيّدا صوت القطار كما قد لا يخفى عليه دنو القطار منه بسبب الدبيب والاهتزاز الذي يسبقه على سكته الحديدية؟.
ولما خطفت نفس المنطقة رجلي سياسة مغربيين في اقل من شهر، فإن أحد الفايسبوكيين انبرى متحدثا عن “لعنة تتلبس بالمنطقة حيث مكان الحادث، مشيرا إلى أن “أبناء المنطقة يصرحون بأنها مسكونة وأنهم في كل مرة يفقدون فردا منهم” رغم إحاطتهم التامة بالمخاطر التي تحفها بسبب القطارات التي تتخللها.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*