عيد الحب في المغرب.. بين التقليد في التقييد!


يعتبر عيد الحب في بحره الواسع بصرف النظر عن طريقة الاحتفاء به ومقدار الأموال التي تصرف فيه يوما مثيرا للجدل ويوما تقيس فيه العلاقات مدى قوتها ولحمتها ، فدقات القلوب واحدة لدى الغني والفقير وكلمة “أحبّك” متاحة لكل عاشق من دون أي ضريبة تدفع.

وتعتبر ليلة يوم غذ الثلاثاء أم  مواعيد سهرات “عيد الحب”، لأنها تتزامن مع يوم 14فبراير؛ فمنهم من يختار الاحتفال به وآخرون لا يعنيهم هذا اليوم باعتبار أن كل يوم بالنسبة إليهم عيد حب، ومن يبحث عن مكان خارج المنزل فإمّا تكون السهرة في مقاهٍ رومانسية  عبر حضور الفنانين الذين يضيفون بأغانيهم أجواء الحب والغرام و الكثير يختار احتفالا ثنائيا يسهل من خلاله التعبير عن المشاعر الفياضة خلال هذا اليوم .

إلا أنّ موضوع الغرام في يومنا لم يعد سهلاً بسبب الحال الاقتصادية التي تفرض قيودها حتى على العشاق، ومن الظلم ان نرمي الحمل على الأسعار الباهظة على اعتبار أنها “مناسبة” وكل عاشق يحدد الهدية والمكان والأسلوب التي يريد من خلالها أن يحتفل مع الشخص الذي يحبّه.

وغذا تلغى كل حدود العالم، وتنتهي الفوارق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بين بلدانه، كما تساوى جنسا ساكنته، وذلك للاحتفال جميعا بعيد اتفق على تسميته بـ “عيد الحب”. والمغرب باعتباره جزءا من هذا العالم، لم يكتب له إلا أن ينجرف في سياق هذه الأجواء ويحيي المناسبة ولو بطريقته.

منذ أيام وصدى هذا اليوم مسموع بقوة في مواقع التواصل الاجتماعي و في الواقع تنشط أسواق الورود خصوصا الحمراء و محلات بيع الهدايا التذكارية الخاصة جدا بهذه المناسبة.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*