بقيادة ملكية.. المغرب يواصل “حربة الباردة” على البوليساريو و بلا هوادة..!!


زيارات ملكية جديدة لمعاقل “البوليساريو”

يواصل الملك محمد السادس زياراته الإفريقية، لكن هذه المرة باستراتيجية جديدة، تقوم على أساس زيارة الدول الإفريقية الأنكلوسكسونية في شرق إفريقيا، بعدما كسب معركة تأييد الدول الفرنكفونية بغرب إفريقيا لمساعي المغرب، وانفتاحه بأطروحة جديدة على القارة.

الجولة الجديدة للملك محمد السادس في إفريقيا، بدأت اليوم الاثنين، إلى ثلاث دول تنتمي إلى الجهة الشرقية لأفريقيا، الناطقة باللغة الإنجليزية، قبل أن يعود إلى غرب إفريقيا من جديد لزيارة دولتين لتكون في المحصلة خمس دول، ضمن الجولة الأخيرة.

وسيزور محمد السادس، كلا من غانا، وغينيا، وزامبيا، ثم مالي، والكوت ديفوار.

و”المثير” في هذه الجولة، التي يقوم بها الملك، أنه سيزور دولا تعتبر معقلا من معاقل جبهة “البوليساريو”، ويتعلق الأمر بكل من دولة غانا، وزامبيا.

واعتبر تاج الدين الحسيني، أستاذ العلاقات الدولية، وفق ما كتبته “اليوم24″، أن المتأمل في نوعية الزيارات، التي يقوم بها الملك محمد السادس إلى الدول الإفريقية، “يجعلنا نتوقع أن تتوج هذه الزيارات بطرد جبهة البوليساربو من الاتحاد الإفريقي، أو تجميد عضويته بهذا الاتحاد على الأقل، بعد ثلاث سنوات، على أبعد تقدير من هذه الزيارات”، إلى حين حسم موضوع الصحراء المغربية أمميا.

وشدد تاج الدين الحسيني، في حديثه لـ”اليوم24″، على أن المهم في هذه الزيارات، التي يقوم بها الملك إلى إفريقيا، أنها تختتم بربط علاقات، وصلات اقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وأمنية قوية.

وأوضح المتحدث نفسه، أنه إذا ترسخت، وتحصنت، وتعمقت العلاقة بين المغرب والدول الإفريقية على المستوى الاقتصادي، والأمني والثقافي، والاجتماعي، فإن العلاقات الديبلوماسية، والسياسية الأخرى ستكون مجرد انعكاس للشق الأول من العلاقات.

ولفت أستاذ العلاقات الدولية الانتباه إلى أن من أبرز تجليات هذه العلاقة ما أعلن عنه رئيس جمهورية جنوب السودان في البيان الختامي لنهاية الزيارة الملكية إلى جنوب السودان، الذي أشار إلى أن الوضعية، التي تعيشها جنوب السودان مختلفة تماما عما يجري في الصحراء.

الموقف، الذي أعلنه رئيس جمهورية جنوب السودان، اعتبره تاج الدين الحسيني جد إيجابي، وتاريخي، صدم الرأي العام الدولي، بالنظر إلى أن هذه الجمهورية تعترف بالبوليساريو.

وأضاف الحسيني أن موقف رئيس جمهورية جنوب السودان صدم حتى البلوليساربو، والجزائر، اللذين يعتبران أن وضع الانفصال، الذي حققته جنوب السودان عن شماله، سيساعد على تعزيز الموقف الانفصالي لمنطقة الصحراء، الذي ترعاه الجزائر والبوليساريو.

وأكد تاج الدين الحسيني، أن هذا الموقف، الذي عبر عنه رئيس جمهورية جنوب السودان يعد مكسبا مهما للمغرب، ويفسر قوة وفعالية الجولة الملكية في إفريقيا.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*