خبير: المغاربة لا يكترثون بعيد الحب .. و”الفالنتاين” تقليد للغرب


خبير: المغاربة لا يكترثون بعيد الحب .. و”الفالنتاين” تقليد للغرب

تحوّل “عيد القدّيس فالنتينو”، أو ما بات يعرف بـ “عيد الحب”، من مناسبة تهم المسيحيين إلى ذكرى يحتفل بها العالم بأسره، وبات المغاربة يقبلون على بعض مظاهره. وهو ما يصفه عالم الاجتماع علي الشعباني بـ “تقليد المجتمعات الغربية”، خاصة أن الأمر يهم ظاهرة تم تسويقها إعلاميا لتصل إلى أكبر عدد من الناس.

وضمن تصريح لهسبريس، قال الشعباني: “المجتمعات الغربية تحتفل بعيد الحب لكونها صارت تعيش حالة من الجفاف في المشاعر”، وأضاف: “جفت فيها منابع الحنان والحب ومنابع الاشتياق؛ نظرا لكون كل شيء متاحا إلى درجة الميوعة، وهو ما جعلهم يستحضرون على الأقل يوما واحدا ليعيشوا الحب الذي غاب عن ثقافتهم وحضارتهم”.

وأشار الشعباني إلى أن “المغاربة الذين يحتفلون بهذه المناسبة هم على الخصوص تلك الفئة التي غاب الحب عنها، وبالتالي يريدون أن يحيوا هذه المناسبة لتذكُّر هذه العاطفة”.

واعتبر أن المغاربة، بصفة عامة، كانوا ولازالوا يعيشون الحب دون معرفة ذلك، وأن قيمه متعددة لديهم، وقال: “المواطن العادي لا ينتبه لها ولا يكترث بهذه المناسبة، كما أنه قد يعيش الحب دون دراية بأن اليوم يصادف عيدا له”.

وأوضح عالم الاجتماع أن “الحب كالسعادة يعاش على فترات حسب الظروف والمعطيات وإكراهات الحياة”، وبالتالي “فالحب لا يجب أن يكون له عيد واحد، بل يجب أن تكون أيام السنة كلها أعيادا للحب”.

وعدّد الشعباني فوائد الحب قائلا إنه “باب للسعادة وللانتعاش والآمال والحياة السعيدة، كما أنه عاطفة نبيلة لا يمكن للإنسان أن يعيش بدونها، وهو نقيض للكراهية التي لا يمكن أن يعيش عليها الإنسان لكونها تنغص الحياة وتخلق عددا من المشاكل والاضطرابات والاختلالات”.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*