الملك محمد السادس سيد افريقيا…والبوليساريو لا وجود لها مستقبلا


ما ان يحل الملك محمد السادس ضيفا على بلد افريقي معين،الا يفكر في زيارة بلد أخر من بلدان القارة السمراء،من اجل تصحيح الافكار المغلوطة حول النزاع المفتعل في الصحراء المغربية، واحتلال المغرب لملك الغير.

المغرب الان في طريقه الى التسيد على البلدان الافريقية،وملكه سيكون قائدا للافارقة بدون منازع،من خلال التبرعات و المساعدات التي يقدمها الملك محمد السادس كرما من جلالته على الدول الافريقية الشقيقة،التي لا يجد ساكنتها أدنى ضروريات العيش الكريم،ناهيك عن التطبيب والتمدرس.ختى باب رؤساء دول اخرى ترسل الدعوات الى الملك المحبوب داخل وخارج أرض الوطن للزيارة بلدهم،والاستفاذة من الكرم الحاتمي الذي ورثه ملكنا العظيم أبا عن جد.

الجولات المراطونية،التي يقوم بها الجالس على عرش الممكلة المغربية ويفتخر بقيادته للبلاد كل المغاربة من طنجة الى كويرة،تشكل الشوكة العالقة في حلق البوليساريو وحليفيها الازليين الجزائر وجنوب افريقيا،في كل زيارة يقوم بها العاهل المغربي،يسيل عطفه وكرمه مداد الجرائد البلد المضيف،اذ يعتلي الملك محمد السادس، علو اشبه باعتلاء عرش اسلافه، عناوين الصفحات الاولى بالاشادة  وبالانجازات التي يقدمها للبلد.

عودة المغرب الى منظمة الاتحاد الافريقي،بعد غياب 34 عاما،اعطى للمملكة شحنة قوية تقود المغرب مستقبلا للتربع على قيادة الاتحاد،تحت السياسة الرشيد التي ينهجها محمد السادس،لاستئصال جدور جبهة البوليساريو الانفصاية من الوجود،ما يحتم حينها على أعضاء الجبهة الاعتراف طوعا بمغربية الصحراء والعودة الى حضن الوطن المغربي باعتباره غفور رحيم.

وفي اطار الخطى الثابتة التي يقوم بها ملك البلاد،حامي حمى الوطن من الفتنة والفاتنين،قام الجالس على العرش بزيارة الى دولة غانا لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين،تلقى الملك دعوة رسمية من الرئيس الكيني “أوهورو كينياتا”،لزيارة بلاده،حيث من المقرر أن يزورها الملك محمد السادس في وقت سابق من العام الماضي،وتم تأجيلها الى وقت لاحق.

الدعوة في حد ذاتها صدمة قوية لجبهة المرتزقة،من بلد كان يعتبر صديق للبوليساريو ويدعمه في قضية الصحراء نظير أفكار مغلوطة  كان يؤمن بها.

دعوة الرئيس الكيني جاءت بعد استقباله للسفير المغربي الجديد ببلاده المختار غامبو، الذي سلمه أوراق اعتماده سفيرا مفوضا فوق العادة للمملكة المغربية لدى جمهورية كينيا وذلك من أجل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وسبق للملك الذكي زار عدد من البلدان الافريقية،شكلت القوة الداعمة في عودة المغرب الى منظمة الاتحاد الافريقي،حيث خصل على تصويت أكثر من ثلثي الاعضاء الافارقة مكنته من استرجاع مكانته الطبيعية ضمن الاتحاد.

ومن المرتقب ان يصبح المغرب سيد افريقيا مستقبلا قائد الاتحاد،بسبب العلاقات الحميمة السمعة الطيبة التي بات يعرف بها في مجال تقديم المساعدات الانسانية والتضامن،وحينها لم يعد للجبهة الانفصالية اسم في الوجود.

للإشارة فإن الملك يتواجد حاليا في جمهورية غانا في جولة جديدة ستقوده إلى 4 دول إفريقية أخرى.

زكريا الناسك

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*