خطير… مافيا العقار تحول مشروع دوار الكومي بمراكش لبقرة حلوب


منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين ، و هو يقوم بعدة مشاريع سكنية لمحاربة البناء العشوائي ، و توفير السكن اللائق لراعاياه الأوفياء ، و من بين المشاريع السكنية التي لاقب ترحابا من ساكنة مراكش المشروع السكني المسمى ” الكومي” بمنطقة المحاميد التابعة لمقاطعة المنارة ، إلا أنه و بمجرد انتهاء جلالته من إعطاء انطلاقة أشغال هذا المشروع ، تفاجئ سكان هذه المنطقة بمجموعة من الغرباء يشيدون بنايات عشوائية فوق أراضي كيش المحاميد أسكجور و هي عبارة عن مستودعات للسلع تتراوح مساحتها بين 200 و 1500 متر ،  يعمود لبيعها بغية الاستفادة من تعويضات مالية من إحدى المؤسسات المكلفة بتسيير المشروع ، رغم أن السلطات المحلية قامت في وقت سابق بإحصاء المستفيدين.

و في هذا السياق فقد أكد بعض ذوي الحقوق أنه تم إقصاؤهم من الإستفادة لأسباب غير معلومة ، مما حدى بهم لرفع شكاية للسيد والي جهة مراكش آسفي أوضحوا فيها الاختلالات و التجاوزات التي شابت عملية الاستفادة من هذه الأراضي ، و على إثر ذلك ثم عقد اجتماع بمقر الولاية حضره مسؤولين كبار و باشوات و قياد نفود المنطقة ، إلا أنه و حسب نفس الأشخاص لم يسفر على أي نتيجة.

و في اتصال لصحيفة 24 مع أحد ذوي الحقوق لمعرفة حقيقة الأمر فقد أكد لنا أن هناك جمعية نصبت نفسها وصية على هذه الأراضي ، مما دعاه لطرح سؤال يفيد عن الجهة الوصية عن هذا المشروع ؟ و من له الحق في إحصاء و تمليك الأراضي ؟ و ما هو دور السلطات المحلية في محاربة البناء العشوائي بمشروع ملكي حددت مساحته في 54 هكتار ؟ و كيف لبعض ذوي الحقوق و  الذين يتوفرون على ظواهر ملكية لم يستفيدوا من أي تعويض ؟ و من هنا فإنهم يرفعون شكاية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للنظر في هذا الملف و حسب المتورطين و الضرب بعصا من حديد على كل من سولت له نفسه العبث بهذا المشروع حسب قولهم.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*