وقال ربيعي، في مقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، “لا يعقل أن يلعب ملاكم مغربي في مثل هذه الظروف المزرية، مستحيل أن تتحقق النتائج براتب شهري لا يتجاوز 300 دولار، لا يكفي حتى للتغذية الجيدة التي يتطلبها رياضي محترف”.

وأضاف “تعرضت شخصيا لمحاولات من جهات معينة، سعت بقوة لإحباطي كي لا أفوز بميدالية بأولمبياد البرازيل”.

وتابع ربيعي “تتويجي ببرونزية الأولمبياد كان بفضل مجهودات ذاتية وشخصية، تحديت من خلالها كل هؤلاء، وفي نهاية المطاف عدت للمغرب متوجا وشعروا هم بالخجل من أنفسهم”.

واختتم “نحن ملاكمي الدار البيضاء نرفض الذل، ونرفض اللعب بشروط مهينة، وهو ما يغضب بعض المسؤولين، قلت لزملائي الملاكمين، أمامكم خياران وطريقان إما أن تدافعوا عن حقوقكم أو تلعبوا كالعبيد في أوضاع غير مشرفة”.

وجاءت التصريحات الصادمة لربيعي بعد فشله في تنظيم أول نزال احترافي بالمغرب، حيث شعر بأنه يتعرض لمؤامرة، وقرر نقل مبارياته المقبلة خارج البلاد.