حصري.. مفاجأة مدوية وقوية بين العدو رقم 1 للمغرب وعصابة “البوليساريو”.. لن تصدق ما يجري..!!


صفقة هروب قيادات البوليساريو إلى زمبابوى بعد بوتفليقة

كعادة الجماعات الإجرامية تفكر عصابة البوليساريو فى سيناريو الهروب الكبير، الذي من الممكن أن تلجأ إليه بعد تدهور الأوضاع في الجزائر ووصول الرئيس بوتفليقة إلى مرحلة خطرة توحي بمستقبل غامض يكتنف البوليساريو.

ولأن الجبن سمة من سمات تلك العصابة، فقد وضعت البوليساريو سيناريو للهروب من الجزائر بعد بوتفليقة وهو المخطط الذي تستهدف منه حماية قياداتها وترك الصغار والصف الثاني لمصيرهم المجهول رغم أن قيادات البوليساريو تستخدمهم كدروع في حربها المأجورة ضد المغرب وضد العالم بأسره متخذة منهم ومن سكان المخيمات ذريعة لتبرير أعمالها الإجرامية.

نرجسية قيادات عصابات البوليساريو، دفع بها للتفكير في سلامتها وأمنها والتخلي عمن سواها وهو التفكير الذي تبلور في شكل خطة قابلة للتنفيذ قام عليها سفير البوليساريو فى زمبابوى، ويدعى الديش محمد الصالح الذي هندس لصفقة الهروب الكبير من الجزائر بالتعاون بين إبراهيم غالى رئيس عصابة البوليساريو ورئيس زمبابوى روبرت موغابى الذي يبدى تعاطفا مع قيادات البوليساريو.

الخطة قامت على أساس تمكين قيادات عصابة البوليساريو، وفى مقدمتهم غالى وحاشيته من الهروب إلى زمبابوى وحمايتهم من الغضب الجزائري، بسبب تواجدهم فى تندوف والصحراء المغربية خاصة وأن كثيرا من جنرالات الجزائر يبدون اعتراضا على تواجد تلك العصابة ودعم النظام الجزائري لها وهو ما فطنت إليه عصابة البوليساريو من أنها سوف تلقى رفضا شعبيا ونظاميا بعد بوتفليقة مما جعلها تفكر في مخرج آمن لها من الجزائر.

وبالإضافة إلى غضب جنرالات الجزائرهناك امتعاض شعبي جزائري أيضا ضد عصابة البوليساريو بسبب الأموال الطائلة التي تتلقها سواء من النظام الجزائري أو غيره من الأنظمة الداعمة لها والتي مكنتهم من فتح مجالات متسعة للاستثمار خارج الجزائر وتحديدا في إمارة قطر التي تحتضن استثمارات كبيرة لقيادات البوليساريو تصل إلى مليارات الدولارات.

عصابة البوليساريو تواجه مصيرا مجهولا بسبب الرفض الشعبي وشبه النظامي لها، الأمر الذي دفع بها للجوء إلى زمبابوى كمكان آمن لها من الممكن أن يأوي قياداتها بعد بوتفليقة وهو ما يكشف أنها عصابة تتسم بالجبن والإرهاب معا.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*