حصري.. وأخيرا حكومة بنكيران تخرج إلى الوجود بعد خمسة أشهر من البلوكاج


كشفت مصادر مقربة من الأطراف المعنية بتشكيل الأغلبية الحكومية، أن مفاوضات تشكيل الحكومة ستنطلق رسميا في الأسبوع المقبل وستسفر عن إعلان أغلبية حكومية برئاسة عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة المعين منتصف شهر مارس المقبل.وحسب ذات المصادر، فإن بن كيران سيلتقي في البداية خلال اليومين المقبلين عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، مباشرة بعد عودته إلى المغرب بعد حضوره إلى جانب الوفد الذي ترأسه الملك محمد السادس في زيارته الأخيرة لعدد من الدول الإفريقية.

وأفادت ذات المصادر، أنه مباشرة بعد لقاء عزيز أخنوش، سيلتقي بن كيران مع امحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ثم بعد ذلك بكل مع الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية نبيل بن عبد الله والأمين العام لحزب الإتحاد الدستوري.

وأوضحت ذات المصادر، أن العرض الذي سيخرج حكومة بن كيران الثانية، هو نفسه الذي سبق وأن إقترحه عزيز أخنوش في البداية، حيث سبق لرئيس الحكومة عبد الإله بن كيران أن رفض دخول حزب الإتحاد الدستوري في اللقاءات الأولية التي جرت حول مشاورات تشكيل الحكومة، لكن بعد حصول حزب لشكر على المنصب الثالث في الدولة سيتم التفاوض مع حزب الحصان كشريك في الأغلبية وليس كحليف برلماني لحزب التجمع الوطني للأحرار.

وأضافت ذات المصادر، أن العرض الذي ستتشكل على ضوئه الحكومة المقبلة، سيتكون من أربعة أحزاب سياسية، وهي حزب التجمع الوطني للأحرار، والتقدم والإشتراكية، والإتحاد الدستوري، بالإضافة إلى حزب العدالة والتنمية الذي تصدر الإنتخابات التشريعية الأخيرة.

وقالت ذات المصادر، أن رئيس الحكومة المعين عبد الإله بن كيران، إقتنع أخيرا بالعرض الذي أقترح عليه في البداية من طرف عزيز أخنوش، حيث تطلبت موافقة بن كيران وإستيعابه لطرح أخنوش قرابة خمسة أشهر، شهد خلالها المشهد الحزبي عدة تغيرات كشفت أن الحل الوحيد لإخراج الحكومة هو بمشاركة الأحزاب الأربعة، خاصة أن التصريحات الأخيرة لإدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الإتحاد الإشتراكي وردود فعل قياديين بحزب العدالة والتنمية تفيذ إستحالة مشاركة حزب الوردة على الأقل في الحكومة الأولى، فيما ينتظر مشاركة الحزب رسميا في أول تعديل حكومي.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*