fbpx
أخبار عاجلة
الرئيسية / إبداع / مزقت حجابي … قصة واقعية

مزقت حجابي … قصة واقعية

 أنا إخوانية مزقت حجابها ،أصبح الكل ينعثني بالعاهرة ،لو أنهم علموا ما حصل لي لما غضبوا مني ولا نعتوني بشيئ ،بل كانوا شفقوا علي كثيرا ،فأنا لم أختر قدري ولو عاد الزمن قليلا لكانت الأمور أفضل بكثير .
أتذكر جيدا تلك الأيام عندما كنت مراهقة خجولة أمر حانية رأسي والمثل يضرب بي في كل بيت كنت سيدة في الأخلاق وحجابي الأسود العنوان البارز لهذه الأخلاق ،من المدرسة إلى المنزل وبالمساء أقصد الجمعية بغية حفظ القرآن الكريم ،كان كل شيئ طبيعي وحياتي هادئة رغم أنني كنت أحس ببعض النقص خاصة من جانب أبي فقد كنت أحتاج لحنانه لكنه كان صارما ويعاملنا بقساوة.
في لحظة تغير كل شيئ ،إلتقيته صدفة كان وسيما للغاية شعره أشقر اللون وعيناه عسليتين ،طويل القامة وعضلاته مفتولة ،حاولت عدم النظر إليه لكنني نظرت مرة وأخرى ،بدأ يلاحقني ودائما أرفض الحديث معه لكنه ألح إلحاح الذباب ،حتى استسلمت له ووقعت بشباكه ،بدأ يسمعني كلاما جميلا كنت أعشقه ويظهر لي طيبوبة فذة ،كنت ألتقيه بدل حصص الجمعية أحسست براحة معه ،كان يجيد الحديث والكلام المعسول حتى وقعت في حبه ،استغل هذه النقطة وبدأ يطلب أشياء كنت ضدها لكنه مصر عليها ،بدأ بالقبل ثم اللمس قبل أن يأخذني بصحبته لغرفة زميله ،ذهبت معه لأنني كنت أحبه كثيرا فقد وفر لي الحنان الذي كان ينقصني من والدي ،سحرني بنظراته ومعاملته ،أذكر أنه أهداني الكثير من الأشياء، عطور وأكسيسوارات عديدة .
لكن كل هذا تحطم في غرفة زميله ،اغتصبني دون رحمة ظنا منه أنني ملكه ،وعدني بأن حتى الموت لن يفرقنا ،أخبرني أن أجساد النساء حرمها على نفسه منذ أن لمسني وثقت به كثيرا لكن بمجرد أن اغتصبني ومزق عذريني رماني كقنينة فارغة ،حاولت الأتصال به لأكثر من مرة لكن دون جدوى قضيت الليالي أتعذب فقررت إخبار أمي، صفعتني وأخبرت أبي بذلك ،وهنا كانت أول خطوة للجحيم ،لقد مسكني من يدي ورماني للشارع وأخبرني أن هذا مكاني الطبيعي ،قررت النوم بالشارع لكن الذئاب اغتصبتني من جديد، أربعة أشخاص تناوبوا على جسدي ،مسكت حجابي فمزقته لقطع صغيرة في مشهد ممزوج بالألم والحزن والدموع ،قررت امتهان الذعارة كانتقام من نفسي كنت أذهب مع الجميع بثياب قصيرة مغرية ،أتعاطى المخدرات كي أكون ممتعة، مسلية، وضاحكة، لكن كل ذلك كان انتقاما من ذاتي ،لم يكن يهمني الثمن بقدر ما كنت أبحث عن الألم والتعذيب فبعد كل ليلة أقضيها يرافقها حزن وهم فظيع.
توالت الأيام فتدهورت حالتي الصحية ،تقلصات في البطن،والغثيان،والتقيؤ،ألام في العضلات والحمى وصداع شديد ،والتهاب بالحلق ،استغربت وقررت استشارة الطبيب وبعد الفحوصات المتتالية طلع معي مرض (الإيدز) وكنت أعلم أنه مرض قاتل ،فبدلا من الحزن كنت سعيدة للغاية أخيرا سأموت ،لكنني لن أرحل دون انتقام ،بدأت أبحث عن سبب كل هذه المعاناة إلى أن أتى الظمآن لوحده لم يتعرف علي فصوتي أصبح خشنا لكثرة السجائر أما شكلى فقد تغير بالكامل ،ذهب معي وهذه المرة لغرفتي التي اكتريتها لأجل الذعارة ،شرع في الممارسة معي كالكلب الملعون ،والفيروس ينتقل لجسده دون شعور ،بعد أن إنتهى وأراد إعطائي المال نظرت لذانك العينين اللتين جعلتاني أقع في حبه ،فأخبرته بمن أكون ،وأنه حمل المرض مني ،لم يتقبل الأمر وقام بضربي ثم مضى مسرعا لحال سبيله ،كنت أعلم أنه متجه للطبيب ،علم أنه مصاب بنفس المرض وقرر اتباع العلاج رغم أنه يعلم بأن الإيدز لاعلاج له سوى أدوية تزيد في حياته بضعة أيام ،أما أنا فلا أتناول أي دواء فقط أنتظر الموت فهو دوائي وثمن غلطتي……..تمت
Soufyane bennour
loading...

شاهد أيضاً

وجدت زوجتي ليست بكرا للية الدخلة .. ماذا أفعل ؟

قال: لقد اكتشفت شيئاً عظيماً في أول ليلة من الزواج، وأنا أفكر الآن بتطليق زوجتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *