قضية التلميذة هبة تبوح بأسرارها .. والمحكمة تنصت للأم والمعلمة


ما تزال أطوار قضية الطفلة هبة العقيدي، التي تتهم أسرتها تعنيف معلمتها لها بكونه السبب الرئيسي في وفاتها، مستمرة، وفي الوقت الذي كان فيه من المفترض أن تعقد أولى جلسات التحقيق خلال الأيام الماضية، تم تأجيلها بسبب تغيب الأم عن الحضور.

وأكدت والدة هبة، استدعاءها من طرف قاضي التحقيق إلا أنها لم تتمكن من الحضور، قائلة: “لا أدري ما الذي سأقوم به، تقرير الطب الشرعي يقول إن الوفاة حدثت بسبب مرض، وأنا ابنتي لم تمرض أبدا”.

ونفت المتحدثة أن تكون على علم بموعد الجلسة المقبلة، قائلة: “لم أتوصل بأي استدعاء بعد من طرف المحكمة”، مؤكدة أن المعلمة المتهمة سبق أن دفعت مبلغ 5000 درهم غرامة وأنها متابعة في حالة سراح من أجل التعنيف.

من جانبها رفضت لكبيرة، المعلمة التي اتهمتها الأسرة المكلومة بقتل هبة، الحديث في الموضوع، واكتفت بالقول: “لم أعد أقوى على الحديث، لقد تعبت كثيرا”، فيما سبق أن أكدت، أنه لم يسبق لها أن ضربت تلميذتها الراحلة، واستدلت على ذلك بشهادات التلاميذ خلال الاستماع لهم من طرف الأمن، موردة أنها اكتشفت مرض هبة وأخبرت والدتها بذلك.

وأردفت المعلمة التي أمضت 28 سنة في تربية الأجيال بالقول: “كل ما أريده هو تطبيق القانون، سواء تعلق الأمر بي أو بغيري، فلا يمكن أن أكون مرتاحة وقد قتلت روحا، ولن أستطيع العيش بسلام”، وواصلت: “أعتبر تلاميذي أبناء لي، وكذلك كانت هبة”.

وتعود أطوار القضية إلى بداية الشهر الماضي بعد أن اتهمت والدة هبة معلمتها بكونها السبب في مقتل ابنتها، عقب صفعها بالقسم، مما أدى إلى انتفاخ بعينها لتدخل بعدها في حالة إغماء ثم مغادرة الحياة، وهي الاتهامات التي تنفيها الكبيرة وتؤكد أن الطفلة مريضة، وأنها هي من اكتشف مرضها بالقسم.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*