انطلاق الجولة الثانية من مفاوضات تشكيل حكومة بنكيران


ومازال مسلسل المفاوضات من اجل تشكيل الحكومة مستمرا، فبعد مرور أكثر من شهر

على فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية التي عرفتها البلاد، لازال حزب

بنكيران يسبح في دوامة  البحث عن تحالفات تمكنه من تشكيل  ائتلاف حكومي مريح.

سرعة هذه الدوامة بدأت تخف عندما أبدى حزب الاتحاد الاشتراكي استعداده الدخول

في تشكيل حكومة “بنكيران” دون مراعاة عدد الحقائب الوزارية بل نوعيتها،

وهذا ما أكده” إدريس لشكر” الأمين العام لحزب الوردة عقب اجتماع لجنته الادارية،

كما دعا  إلى ضرورة تسريع المفاوضات من اجل تشكيل حكومة تجنب الفراغ الحالي.

لينظم بذلك حزب الاتحاد الاشتراكي الى حزب الاستقلال الذي سبق وان أعلن عن مشاركته

في الائتلاف الحكومي، بحيث اعتبر أمينه العام “حميد شباط” مشاركة حزبه أساسية ومهمة،

ولا ترتكز فقط على اقتسام المناصب  بقدر ما تهدف إلى الدفاع عن ثوابت الأمة وحماية

مصلحة البلاد وصيانة الديمقراطية.

إلا أن موافقة حزب التقدم والاشتراكية، وحزب الاستقلال، و حزب الاتحاد الاشتراكي

تبقى غير كافية لتشكيل أغلبية حكومية مريحة، تجنب حزب المصباح مطب الوقوع في أزمة

في حال انسحاب أي حزب من الأحزاب الثلاثة من التحالف الحكومي، كما سبق ان وقع

عند انسحاب حزب الاستقلال من الحكومة السابقة.

وهذا ما يسعى حزب العدالة والتنمية إلى تجنبه بمحاولته إقناع حزب التجمع الوطني

للأحرار ا بالانضمام الى الحكومة الجديدة، لتبقى بذلك الكرة في ملعب حزب الحمامة الذي

سيعلن موقفه خلال الايام المقبلة.

ومع استمرار مسلسل المشاورات لازال سيناريو تشكيل الحكومة مفتوحا على أكثر من احتمال

كإعادة الانتخابات التشريعية من جديد، أو الرجوع إلى الملك من اجل إيجاد حل يرضي جميع

الإطراف.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*