هادشي لي بقا البوليساريو ترفض الانسحاب من الكركرات و تقرر بدء البناء في المناطق التي تعتبرها محررة


يبدو أن جبهة البوليساريو الانفصالية، لن تتراجع عن تواجدها في منطقة الكركرات بل وقامت بعقد لقاء لقيادتها في منطقة بئر لحلو التي تعتبر ضمن الخريطة المغربية، وتجري كل هذه التطورات وسط صمت ومراقبة الأمم المتحدة.

وفي هذا الصدد، قامت رئيسة بعثة المينورسو كيم بولدوك أول أمس الخميس بزيارة إلى مخيمات تندوف وأجرت مباحثات مع عدد من المسؤولين منهم المسؤول العسكري في الجبهة الانفصالية عبد الله لحبيب ومنسق البوليساريو مع بعثة المينورسو أمحمد خداد.

وتفيد وسائل إعلام الجبهة أن اللقاء عالج تعيين قائد  عسكري جديد للبعثة وهو الجنرال شياو جون بدل الباكستاني محمد طيب عزام. كما جرى بحث مستجدات نزاع الصحراء المغربية خاصة منطقة الكركرات.

وفشلت المسؤولة الأممية في إقناع البوليساريو بالانسحاب من الكركرات، ولم يصدر بيانا رسميا للقاء، ولكن المسؤول العسكري للجبهة الانفصالية عبد الله لحبيب قال باستمرار قوات البوليساريو في المنطقة واعتبره جزء من مشكل كامل.

ويبدو أن زعيم العصابة الانفصالية إبراهيم غالي قد رفض لقاء رئيسة بعثة المينورسو أو أنها رفضت الانتقال الى لقاءه في منطقة بئر لحلو التي كان يتواجد فيها تفاديا لتوتر مع المغرب.

لكن التطور الجديد في ملف الصحراء المغربية هو ما حدث أول أمس الخميس ، ويتعلق الأمر باجتماع هيئات البوليساريو من جيش وقيادة سياسية وهمية  في منطقة بئر لحلو الواقعة وراء الجدار الفاصل والتي نظريا تعتبر ضمن الخريطة السياسية للمملكة المغربية.

وفي هذا الاجتماع الذي تناول مختلف جوانب نزاع الصحراء المغربية، انتهت قيادة البوليساريو الى البدء في إعمار ما تعتبره “المناطق المحررة”، أي تلك الواقعة وراء الجدار الفاصل، حيث تنوي إقامة مؤسسات لهيئاتها.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*