من المسؤول عن الانتحار في بلدان العرب؟


تزايدت في السنوات الأخيرة الرغبة في التخلص من الحياة بالإنتحار خاصةً بين الشباب حتى وصلت إلى كل يوم نلاحظ ونسمع حالة انتحار من شاب او انثى .

والإنتحار يأتي نتيجة إكتئاب وحزن وفقدان للأمل في تغيير المجتمع ، ويرى الذين يتخلصوا من حياتهم أن آمالهم وأحلامهم لم يستطيعوا تحقيقها أو يعيشوا عيشةً كريمةً تليق بآدميتهم ، وفوجئوا بواقع مظلم محطم بما فيه من انهيار اقتصادي وتعثر الحياة السياسية وغموض المستقبل وحكومات متعاقبة فاشلة ، أدى بهم إلى الإكتئاب والإحباط وصولاً إلى العنف الموجه ضد النفس ليتخلصوا من حياتهم ، ونجد أن بعضهم يتخلص منها بطريقةٍ قاسيةٍ تعبر عن ما قاسوه فيها من آلام أو أهداف وحلماً كبيراً لم يستطيعوا تحقيقه .

والعلاج يكمن في المجتمع بتغيير نمط تفكيرهم وتكافل أفراده وتحقيق العدالة فيه ، وأن نستمع لكل من يشكوا أو يتألم ونساعده ، لأنه إن لم يجد أحد يتكلم معه أو يستمع إليه فإنه يتقوقع على ذاته لدرجةٍ تجعله لا يستطيع أن يتحملها ، فتصبح حياته عبئاً عليه يريد أن يتخلص منها ليرحل من هذه الحياة إلى حياةٍ أخرى لا يعرفها .وحيث نصت المواثيق الدوليه على …. نصت المادة الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لسنة 1948 على (لكل فرد حق في الحياة والحرية وفي الأمان على شخصه) ونصت المادة السادسة من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية بفقراتها السادسة على ما يلي: ـ (1 ـ الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان. وعلى القانون أن يحمي هذا الحق. ولا يجوز حرمان أحد من حياته تعسفا.

بلقم:د هيثم القرعان


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*