بلاغ.. توقيف شخص مشتبه به في قتل البرلماني واستعانة الشرطة بكاميرات بيته


 

تمكنت فرقة أمنية مشتركة، تتألف من عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية والمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء وفرقة الشرطة القضائية بأمن عين الشق بالدار البيضاء، صباح اليوم الأربعاء 8 مارس الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 27 سنة، من ذوي السوابق القضائية، يشتبه في علاقته المحتملة بجريمة القتل العمد باستعمال السلاح الناري.

وكانت مصالح ولاية أمن الدار البيضاء قد عاينت مساء أمس الثلاثاء في حدود الساعة العاشرة مساءً، جثة نائب برلماني عن دائرة ابن أحمد، داخل سيارته الشخصية قبالة مسكنه، وذلك بعدما تعرض لثلاث طلقات نارية من بندقية صيد كانت سببا مباشرا في وفاته.

وأشارت الإفادات الأولية بمسرح الجريمة إلى أن سيارة خاصة، سوداء اللون، كانت تتربص بمحيط مسكن الضحية، قبل أن يعمد ركابها إلى إطلاق ثلاث عيارات نارية في مواجهته ويلوذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة.

وقد مكنت الأبحاث والتحريات الأولية، مدعومة بالخبرات التقنية، من تجميع قرائن مادية ترجح احتمال تورط شخص ينحدر من مدينة ابن أحمد في ارتكاب هذه الجريمة، على اعتبار أنه سبق أن وجه تهديدات للضحية بسبب خلافات شخصية تكتسي طابعا خاصا، وهو ما استدعى إيفاد فرقة أمنية مشتركة إلى مسكنه بمدينة ابن أحمد وتوقيفه.
وقد أسفرت عمليات التفتيش المنجزة بمنزل المشتبه فيه عن حجز سلاحيين للصيد وخرطوشات شبيهة بتلك التي استعملت في جريمة القتل، وقد أحيلت على مختبر الشرطة التقنية والعلمية لإخضاعها لخبرة باليستيكية للتحقق مما إذا كانت هي التي استعملت في ارتكاب هذه الجريمة.

ولازالت الأبحاث والتحريات الأمنية متواصلة في هذه النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد جميع ظروفها وملابساتها ودوافعها الحقيقية.ا

وكانت السلطات الأمنية قد إستعانت بأشرطة الفيديو من الكاميرا المثبتة بباب فيلة البرلماني مرداس الذي تعرض للقتل في ظروف غامضة ، كما تم الاستماع إلى حارس الفيلا، وزوجة وأبناء الضحية.

وأفادت مصادر مطلعة من مكان الحادث بأن احتمال مطاردة البرلماني عن حزب الاتحاد الدستوري وارد، مشيرة إلى أنه تلقى رصاصة أفقدته السيطرة على سيارته التي احتكت مع حائط فيلته، قبل أن يترجل الجاني ويصيبه برصاصات قاتلة استقرت إحداها قرب عينه، في حين اخترقت أخريات صدره.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*