هل الرئيس الجزائري مازال يحكم البلاد؟


يغيب الرئيس الجزائري،عبد العزيز بو تفليقة عن الشاشة،وعن أنظار شعيبه،فيما تخرج بلاغات باسمه يتلوها نيابة عنه بعض الوزراء او المسوؤلين في الحكومة.

هذا الغياب يثير العديد من الشكوك حول قدرة الرئيس على الحركة والكلام وكذا اصدار القرارات،خصوصا بعد الغاء عدد من زعماء الدول زيارة الجزائر،لتدهور صحة بوتفليقية من بينها رئيس جهورية ايران والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل.

وأخرج النظام بلاغات باسم الرئيس المقعد قال انها أصدرها،تتحدث باسمه كما ذكرت وكالة الانباء الجزائرية إن زعيم الجارة الجزائر””أشاد بدور المرأة الجزائرية في تحرير الوطن وفي مسار البناء والتشييد، في رسالة له بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمرأة، قرأتها نيابة عنه وزيرة البريد وتكنولوجيات الاعلام والاتصال إيمان هدى فرعون، خلال حفل أشرف عليه الوزير الأول عبد المالك سلال”.

هذه المؤشرات تطرح علامة إستفهام أن النظام يخفي الحقيقة عن الشعب،بحيث تقول وسائل اعلامية محلية أن بوتفليقة لم يعد يقوى على الحركة،فكيف يمكنه الكتابة واصدار القرارات؟

 

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*