تطورات كبيرة تعرفها قضية مقتل البرلماني عبداللطيف مرداس و شكوك تحوم حول وقوف مافيا دولية وراء عملية الاغتيال


أكدت مصادر إعلامية أن مديرية مراقبة التراب الوطني دخلت على خط حادثة مقتل البرلماني عن حزب الاتحاد الدستوري عبداللطيف مرداس و الذي أطلقت عليه ثلاث طلقات أردته قتيلا ليلة أول أمس الثلاثاء بالقرب من منزله بحي كاليفورنيا بالدارالبيضاء ، خصوصا و أن طريقة الاغتيال أحاطها تنظيم محكم.

نفس المصادر أكدت أن زوجة المرحوم أكدت أن زوجها سافر مرات عديدة لإسبانيا مما يطرح فرضية وقوف عناصر من مافيا دولية  وراء تصفيته خصوصا إذا علمنا أن كاميرات المراقبة المتواجدة ببيته أبانت أن السيارة المستعملة في عملية قتله تحمل ترقيما أجنبيا ، كما أن الطريقة الاحترافية التي مرت بها عملية القتل تقوي هذا الطرح.

التحريات التي أجرتها العناصر الأمنية  أسفرت أن اللوحة الرقمية المستعملة في عملية القتل مزورة ، فيما لازال البحث جاريا للعثور على السيارة التي كانت سببا في مقتل مرداس.

جدير بالذكر أن عبداللطيف مرداس وري الثرا بعد صلاة ظهر اليوم بمقبرة الشهداء بالدارالبيضاء.

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*