إقليم تزنيت.. السرقة تطال منازل المهاجرين بأدرار


استهدف مجهولون منازل عدّة بمنطقة آيت إيحيى، في الحدود الترابية بين إقليمي تزنيت واشتوكة آيت باها، وتمكّنوا من وضع اليد على كل ما بداخلها من تجهيزات، بالإضافة إلى مجوهرات وحلي. العمليات الإجرامية نفسها استهدفت ثلاثة منازل أخرى بدوار “تكموت نايت أمزيل”؛ حيث اختار منفذو هذه السرقات ظروف الليل، وشغور المساكن من أصحابها المهاجرين.

وقال سعيد كودغار، فاعل جمعوي بالدائرة الجبلية لاشتوكة آيت باها : “ليس غريبا أن نسمع عن سرقة هنا أوهناك مرة كل سنة أو أكثر، ولكن الغريب أن نسمع عن سرقة كل يوم أو يومين، والأغرب أن تستهدف ثلاثة أو أربعة أو خمسة منازل في ليلة واحدة”.

وأضاف المتحدّث أن “توالي سرقة المنازل بالمنطقة، والتي امتدّت إلى دواوير بإقليم تزنيت كأنزي، زرع الهلع والخوف وسط الساكنة وعدم الاطمئنان في نفوس أبناء المنطقة من المهاجرين”، وطالب بـ”التدخل العاجل لجميع السلطات المختصة، وتعزيز المراكز الترابية للدرك بالموارد البشرية واللوجستية الكافية لتغطية النفوذ الشاسع ذي التضاريس الوعرة بجبال آيت باها”.

من جهته اعتبر ابراهيم افوعار، رئيس تنسيقية أدرار بآيت باها أن “استفحال ظاهرة سرقة منازل أبناء المنطقة المغتربين بمختلف مدن المغرب أو خارجه يشكّل خطرا على أمن وممتلكات الساكنة”، وأردف: “السطو على مجوهرات تقليدية نفيسة يجعل الشكوك تحوم حول وقوف عصابة إجرامية خطيرة وراء ذلك، ممّا جعل أهالي هذه المناطق يعيشون على وقع الهلع والفزع”.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*