بالتفاصيل:هذا ماذا حصل في 5 ساعات قضاها سعد لمجرد مع لورا داخل غرفة الفندق وهذا ما قاله ”لمعلم” لقاضي التحقيق


يبدو أن قضية  سعد لمجرد تتجه نحو مزيد من الغموض، وذلك بعد المقابلة السرية بينه وبين الفتاة التي إتهمته باغتصابها .

وأفادت المعلومات الصحافية إلى أن جلسة المواجهة المنتظرة بينه وبين لورا بريول جرت في مكتب قاضي التحقيق في المحكمة العليا في فرنسا، وكانت سرية جدا، حتى أن أقارب سعد لم يعلموا بموعد انعقاد جلسة المواجهة، واستمرت لـ5 ساعات كاملة.

وكشفت مصادر إعلامية عربية بأن “المعلم” وخلال اعترافات المشتكية، فقد أعصابه وانفعل في وجهها ووصفها بالكاذبة، وأكد بأنه في تلك الأمسية لم تحصل أي معاشرة جنسية كاملة بينهما، وإنما اقتصر الأمر على تبادل بعض القبل لأنهما كانا في حالة سكر، موضحا بأنه تشاجر معها نتيجة حديث كان يدور بينهما بشأن علاقتهما التي تبدو أساسًا عابرة.

وأضافت المصادر ذاتها بأن لورا، أكدت موافقتها على الصعود إلى غرفة سعد، لتمضية بقية السهرة معه والنوم في فراشه، لكنه فجأة فقد السيطرة على نفسه وعاشرها بالقوة وضربها حينها راحت تصرخ وتستنجد بالأمن، ليتدخل لمجرد نافيا ما تقوله الفتاة الفرنسية، حيث سأل عن الكاميرات التي رصدتها تخرج بهدوء من الفندق، وهي في كامل أناقتها وتصعد في سيارة أجرة، وتنفذ خطة الادعاء عليه واتهامه بالاغتصاب.

وأوضحت ذات المصادر بأن لمجرد، سأل بريول “هل صعدت معي إلى غرفتي كي نشاهد التلفاز؟”، فردت “لا كنا سنشرب المزيد من الخمر، وكنت أريد معاشرتك لكنك اغتصبتني بأسلوب سادي، وهو ما نفاه المجرد، قائلا بأنها كانت تريد المال، وهي فبركت موضوع الاغتصاب لابتزازي، مضيفا “كيف أكون قد ضربتها على مدار نصف ساعة، وتقرير الطبيب الشرعي منحها يومين راحة فقط؟”.

وأشار تقرير لبرنامج ET بالعربي إلى أنه من المقرر أن يتقدم المحامين بعد هذه المواجهة بطلب للإفراج عن سعد، ومن المقرر أن يرد قاضي التحقيق على الطلب خلال 3 أيام من تقديم الطلب.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*