fbpx
أخبار عاجلة
الرئيسية / الوطن الآن / دولة قطر تنافق المغرب وتدعم حلفائها الحقيقين بملايير الدولارات

دولة قطر تنافق المغرب وتدعم حلفائها الحقيقين بملايير الدولارات

أحمد الوزاني

استغرب عدد من المتتبعين والنشطاء المغاربة داخل المغرب وخارجه وتحديدا في منطقة الخليج، من قرار دولة قطر بالتدخل العاجل، دون مفاوضات علنية سابقة، لإنقاذ الاقتصاد التركي بحوالي 15 مليار دولار على شكل استثمارات، بسبب أزمة انخفاض الليرة التركية وارتفاع التضخم إثر العقوبات الأمريكية على الرئيس التركي طيب رجب إردوغان على خلفية اعتقال قس أمريكي.

كما لاحظ كل المتتبعين المغاربة أن هذا الدعم ليس مفاجئا أو متسرعا، بل هو يدل على تنسيق قوي بين حزب العدالة والتنمية التركي وبين قطر المعروفة بتوجهاتها بدعم الإسلام السياسي في البلاد العربية. وقد تساءل العديد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن أسباب ضعف الإستثمارات القطرية بالمغرب خلافا لتركيا، مستغربين من طريقة  تعامل القطريين مع المغرب، خصوصا وأن المغرب لم يجاري دول الرباعية التي قاطعت الإمارة الصغيرة وجمدت التعامل معها على كل الأصعدة.

وبخصوص ازدواجية تعاملها على مستوى سياستها الخارجية، فسر أحد النشطاء الأمر بكون قطر تفضل دعم حركة الإخوان المسلمين على حساب القضايا العربية، غير آبهة بما يقتضيه ذلك من استثمار لمواردها المالية الهائلة في دعم اقتصادبات الدول العربية التي هي في أمس الحاجة إلى الإستثمارات الخارجية التي من شأنها خلق فرص الشغل للشباب. كما افترض عدد من الناشطين أن ضعف الاستثمارات راجع بالأساس إلى عدم تمكين حلفاء قطر في حزب العدالة والتنمية المغربي من الحكم خصوصا بعد إقصاء بنكيران من السباق.

وعلق ناشط آخر قائلا “ماذا لو استثمرت قطر نصف ما خصصته لدعم أردوغان في مواجهته لترامب” لكانت جل مشاكل المغربية الاجتماعية حلت؟ ليجيب على تسائله بأن المغرب لا ينتظر من القطريين الفتات  عبر منح هزيلة لا تسمن ولا تغني، بقدر ما هو محتاج لاستثمارات كبيرة بمنطق رابح رابح، وفق شراكات كبيرة وحقيقية بعيدة عن منطق الصدقة أو الانقاذ من المخاطر حتى لا تبقى رقبته تحت هيمنة القطريين وغيرهم.

loading...

شاهد أيضاً

ساكنة تمارة تشيد بالأداء المتميز للأمن الوطني وهذه أبرز النقط التي سجلت بمداد الفخر …

في خطوة ليست بالأولى إنما هي استمرارية لعمل جبار تقوم به المنطقة الاقليمية للأمن بالصخيرات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *