مثير لاعب رجاوي مشهور : تنتقل حياته من البدخ والشهرة الى حياة التشرد والتعاطي للقرقوبي


لا ثقة في كرة القدم ، هي مقولة يمكن أن تنطبق على لاعب سابق لفريق الرجاء تحول في برهة من الزمن من أحد نجوم الفريق لسائق سيارة طاكسي خط الدارالبيضاء برشيد.

اللاعب و الذي سبق له أن جاور فريق الرجاء البيضاوي منذ سنة 2001 و إلى غاية سنة 2010 و بعد أن لعب مباريات كبيرة رفقة النسر الأخضر لعل من أبرزها نهائي دوري أبطال إفريقيا لسنة 2002 أمام الزمالك المصري إلى جانب أسماء كبيرة كهشام أبو شروان وزكريا عبوب والحارس مصطفى الشادلي و تحت قيادة المدرب البلجيكي والتر مووس وجد نفسه اليوم و هو في سن الرابعة و الثلاثين ملزما لكسب قوت يومه من مهنته الجديدة كسائق عوض لاعب كرة قدم محترف. 

 

لاعبنا هذا و الذي نتحفظ عن ذكر إسمه أصبح زبونا مخلصا لبائعي الأقراص المهلوسة و مخدر المعجون بالإضافة لإدمانه على شرب “لانكول” ، تحولت حياته لخراب في وقت كان يتنبأ له البعض بمستقبل كروي زاهر.

الجيل الحالي من اللاعبين وجب عليهم أخد العبرة من مآل هذا اللاعب و التفكير في مسيرتهم الكروية بشكل جدي و المتابرة في التداريب و الأخد بعين الاعتبار ان مسيرة أي لاعب هي مسيرة قصيرة وجب الاستتمار فيها على أحسن وجه حتى تكون نهاية المشوار الكروي بداية لمشاريع أخرى.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*