عادل بنحمزة يفند خبر استعطافه للحبيب المالكي للعمل معه و ينتقد مروجي ما أسماها بـ”الحملة” الموجهة ضده


بعد أن تداولت مجموعة من المنابر الإعلامية خبر يفيد بكون الناطق الرسمي لحزب الاستقلال عادل بنحمزة ، تقدم بطلب للحبيب المالكي رئيس مجلس النواب للعمل معه ، نشر القيادي الاستقلالي بلاغا على حائطه الفايسبوكي يفند فيه كل تلك الاتداءات و اعتبرها أخبارا زائفة ، كما أنها تفتقد للحد الأدنى من المهنية .

و إليكم البلاغ كاملا:

نشر كل من موقعي “الأول” و “كود” أخبارا زائفة تتحدث عن كوني تقدمت بطلب للسيد لحبيب المالكي رئيس مجلس النواب للعمل معه، و هو ما اعتبرته موقع “كود” فضيحة منعتني من حضور الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية للحزب، و لم يتم الاكتفاء بهذه الأخبار العارية من الصحة، و التي لم يكلف محرري الموقعين الاتصال بي بصفتي المعني بالأمر وذلك في إطار الحد الأدنى من المهنية، و حتى لا يتحول العمل الإعلامي النبيل، إلى مجرد منصة وصندوق بريد للتشهير بالناس و مس كرامتهم، و التشكيك في نزاهتهم، بل إن موقع “كود” تجاوز الأمر إلى إفتعال تدوينة للأخت خديجة الزومي تتهجم فيها على شخصي كما جاء -بلا حياء- في عنوان الخبر الزائف، هذا إضافة إلى كم كبير من الأكاذيب و المس المتعمد بمساري النضالي داخل حزب الاستقلال.

إن هذه الحملة، و التي سبقتها قبل أسابيع حملة أخرى ادعت أنني موظف شبح، و قبلها الحديث عن مراكمتي لثروة كبيرة، ترفعت عنها لأنها تسعى إلى شغلي بقضايا تافهة في ظرفية سياسية خاصة بالنسبة لبلادنا و لحزب الاستقلال، و لأنني أشغل مهام الناطق الرسمي باسم حزب الاستقلال، و لأنني عبرت دائما بأمانة وصدق و ثبات عن مواقف الحزب و عن الظرفية التي يمر بها بكل شفافية و مسؤولية ووضوح، فإنني كنت أنتظر و أتوقع أن تكون لهذه المواقف ردود فعل من أطراف مختلفة، و لأنني واضح و لا أخفي شيئا، فإن هذه الحملة لا تزيدني إلا إصرارا وثباتا على المواقف التي أعتبرها سليمة و تتوافق مع قناعتي و مبادئي، و نزولا عند إلحاح عدد كبير من المناضلات والمناضلين و الأصدقاء من ضرورة الرد على ما جاء في الموقعين أعلاه، فإنني أقدم التوضيحات التالية:

1- أنفي نفيا مطلقا أن أكون قد تقدمت بأي طلب سواء كان مكتوبا أو شفهيا للسيد لحبيب المالكي للعمل معه بمجلس النواب.

2- لم ألتقي بالسيد لحبيب المالكي سوى مرة واحدة بعد انتخابه رئيسا لمجلس النواب، و ذلك بمناسبة جنازة الراحل السي امحمد بوستة، و تبادلنا عبارات قليلة تتعلق بالمناسبة الأليمة متمنيا له التوفيق في مهامه الجديدة.

3- ما تم نشره في الموقعين كان موضوع حملة على الفيسبوك أمس الجمعة 10 مارس 2017 من قبل بعض المنتمين للحزب بجهة سوس، يعتقد أصحابها و الواقفين من ورائها أنهم و جدو صيدا ثمينا…

4- إلتحقت بديوان السيد عباس الفاسي بطلب منه و قبله طلب مني السيد سعد العلمي الالتحاق بديوانه و اعتذرت وكذلك السيد بوعمر تغوان، و أنه طيلة عشر سنوات من وجود الحزب في الحكومة لم أتقدم بأي طلب للالتحاق بأي ديوان.

5- مسار عملي بالوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، إنطلق قبل تعيين السيد عباس الفاسي وزيرا للتشغيل.

6- فزت في الانتخابات الجماعية لسنة 2015 و حصلت على 4 مقاعد بحملة نوعية ونظيفة بمدينة الخميسات، وذلك بعد كل من حزب العدالة و التنمية ب 7 مقاعد، و التقدم و الاشتراكية ب 6 مقاعد و التجمع الوطني للأحرار ب 5 مقاعد، و لازال فريقنا بالمجلس البلدي للخميسات يلعب دور المعارضة بكل مسؤولية.

7- ترشحت سنة 2009 للجنة التنفيذية في إطار مستجدات النظام الأساسي للحزب و الذي خصص حصة للشباب و شهد المؤتمر منافسة كبيرة بين عدد كبير من الشباب الاستقلالي، حيث حضيت بثقة المناضلات والمناضلين، وسنة 2012 رفضت الترشح في إطار حصة الشباب رغم أن عمري كان يسمح لي بذلك، لكنني نزولا عند رغبة عدد من الإخوة ممن كانوا مرشحين في اللائحة العامة، و حتى أساهم في تعزيز حظوظهم في الفوز و أن لا يساهم ترشيحي في اللائحة العامة في خفض تلك الحظوظ، فإنني تنازلت و ترشحت في إطار حصة الشباب.

8- ترشحي لمجلس النواب في اللائحة الوطنية للشباب سنة 2011، جاء بإجماع أعضاء اللجنة المركزية للشبيبة الاستقلالية وذلك رفقة الأخ عبد القادر الكيحل الذي كان يشغل مهمة الكاتب العام و كنت نائبه، و أنا معتز بالعمل الذي قمت به داخل مجلس النواب و هو ما يمكن أن يشهد به كل متابع موضوعي.

9- لم أمارس العمل السياسي لتحقيق الثروة أو جمع المال، بل لتنزيل عدد من القناعات و الأفكار و المبادئ في واقع الممارسة، و أنني معتز -إذا كان ذلك يدعو إلى الاعتزاز- بأنني لا أملك لا عقارات و لا أموال سوى البيت الذي أسكنه بالرباط على مساحة 111متر وهو موضوع قرض بنكي ممتد على 25 سنة، وسيارة هي أيضا موضوع قرض بنكي.

-10 هذا توضيح الأخت خديجة الزومي على حسابها على الفيسبوك بخصوص ما نشره موقع “كود” :” إلى كود التي لم تبق من الكود إلا الإسم
لم أدون أي شيء عن عادل بنحمزة في أي وقت…ولم أهاجمه ولم أشر إليه…وإذا أردت أن أقول أي شيء فبإستطاعتي أن أقولها داخل مؤسسات الحزب وأعتبر هذا النوع من المهاترات وإشعال فتيل الحرائق بهذه الطريقة الفجة لن يلطخ أبدا علاقتي ببنحمزة. الذي أحترمه دائما وأعتز به…من فضلكم كفانا مسخا إعلاميا ينشر البؤس وسفاسف الأمور واجعلوا الإعلام لتنوير المجتمع وأبعدوه عن التفاهات….إن التهتك والتمييع طال كل شيء…وإن كنتم تتحدثون عن ديوان البرلمان فاتونا بمن يستفيد منه وبكل شفافيةومن الحزب الذي يسيطر على المناصب المهمة إن لم أقل المفصلية فيه دون وجه حق ..!!!!”، وقد اتصلت بي الأخت خديجة الزومي هاتفيا هذا الصباح للتأكيد على ذلك.

11- عدم حضوري الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية يعود لظروف صحية متقلبة أمر بها منذ شهرين.

في نهاية هذا البلاغ أعلن للأخ الأمين العام للحزب، طلب إعفائي من مهمة الناطق الرسمي باسم حزب الاستقلال، و ذلك لإسترجاع حريتي في التعبير عن مواقفي و أفكاري و خوض المواجهات الضرورية، دون أن أحمل تبعاتها للحزب، و دون أن أكون مطالبا بالحياد في عدد من القضايا الداخلية له.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE