حقيقة اغتيال عبد اللطيف مرداس مابين روايات الفقر المذقع والثراء الفاحش


اشتبكت خيوط فك لغز جريمة مقتل النائب البرلماني عن الاتحاد الدستوري،عبد اللطيف مرداس،الذي قتل بطريقة هوليودية امام مسكنه الفخم بحي كالفيورينيا بالدار البيضاء بحر الاسبوع الماضي،برصاص غادر أطلقه ملثمين لم تتمكن كاميرات المراقبة من الكشف عن هويتهم.

شكوك الاعتداء على البرلماني الثري،حامت حول شقيق خطيبته التي منعه القدر من الارتباط بها ،قبل أن يفرج عنه القضاء نهاية الاسبوع بأمر من قاضي التحقيق بعد ان تبوث براءته،وتضامن مع المشتبه به جميع سكان منطقة بن احمد الذين أبوا ان يكونوا شاهدين على براءة مصطفى خنجر بأنه كان يشاهد مباراة “ريال مدريد” أثناء وقوع الجريمة.

الطريقة الاحترافة في تنفيذ الجريمة التي لم تترك أي أثر ملموس لرجال الامن،شعلت بال المحققين،وطرحت عدة تساؤلات عن الاعداء المحتملين للضحية المنحدر من منطقة ابن احمد،وأثناء انتقال الصحفية 24 الى عين المكان،كشفنا أن هالك لديه أعداء حول النعيم الذي أصبغه الله على مرداس من حيث لا يحتسب.

وقالت سيدة تقطن بالقرب من مسكن عائلة الهالك في منطقة ابن احمد فضلت عدم الكشف عن هويتها،أن البرلماني عبد اللطيف مرداس،اكتسب الثراء من شخص أمازيغي كان يسبح في نعيم الدنيا، معروفا في المنطقة باسم “أمهال”،حيث  وثق به ووكله على ممتلكاته التي لا تعد وتحصى، وعامله كإبن له وذلك لان الهالك  عمل في سن صغير كعامل بسيط لدى أمهال الذي كان جاهلا بأبجديات الكتابة والقراءة.وهو ما ممكن الضحية بالاستلاء على الثروة كاملة بعد وفاة صاحب الممتلكات.

لم يكن من السهل على أبناء الفقيد حسب الرويات أن يتقبلوا الصدمة بعد ان خروجوا خاوين الوفاض من ثراء كان بأمس في حوزة والدهم،فكان ان فوضوا امرهم الى الله بعد مفاوضات مع مرداس وصلت الى النفق المسدود.

وأضافت السيدة الخمسينة،أن تكون فرضية احتمال الهجوم على نائب الاتحاد الدستوري،من قبل أبناء أمهال انتقاما لا نفسهم على حسرة دهبت معها امولا طائلة لا يستطيع الانسان جنيها وان عاش حينا من الدهر،لاسيما أن الورثة أصابهم غيض كظيم أثناء سماعهم بخير الاستلاء على ثروة أبيهم بطريقة بسيطة.

روايات أخرى ربطت حادث الاغتيال بعد ان لازمت سيارة دفاعية الربع من النوع الممتاز مرقمة بأرقام اسبانية،بيت الضحية، في الدار البيضاء، أياما معدودة قبل تنفيذ الهجوم المسلح،وأشارت الى ضرورة احتمال ان تكون لها علاقة مع عصابات اجرامية خطيرة خارج البلاد،متخصصة في الاتجار بالمخدرات،وما يرجح قوة الفرضية طريقة الهجوم المحكم وكيفية استعمال السلاح الذي يستخدم في الصيد حيث أن الخراطيش اخترقت زجاج السيارة الفخمة مصيبة الهدف في رأسه وصدره،وكأن القاتل محترف  بقنصبقنص الفرئس في الغابة ويجيد التصويب.علما أن الاحترافية في قتل البشر لا يجديها الى العصابات المنظمة المتاجرة في الممنوعات،يتدربون على استعمال السلاح لمواجهة الامن وتصفية الخونة في صفوفهم.

اغتيال عبد ،اللطيف مرداس،لغز غامض يتخط ما بين مطرقة قدرة الامن العثور على الفاعل الحقيق،وسندان احترافية المجرم في الافلات من العدالة وطمس ملف القتل الى اجل غير مسمى.

زكرياء الناسك


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE