من هي الابراج الاكثر خيانة…؟


b466a0fac254fbdb0d9b57eeacdcf4011eaff619

من هي الأبراج التي يمكن أن يخون أصحابها؟ وهل برجك من بينها؟ إن كنت تتحرقين للإجابة فستجدينها في مقال اليوم  حول الأبراج والخيانة.

– برج الحمل:

برج الحمل وفي بالعادة لا يخون إلا إن اكتشف بأن شريكه يخونه وهو يحب أن يحظى دائما بالاهتمام والتقدير ويرغب بأن يشعر بالأهمية.

 

– برج الثور:

مواليد الثور مخلصون جدا ولكن إن وجدوا الشريك خائن قد يخونون بالمقابل الى جانب أنهم يطلبون الاهتمام دائما ويحتاجون اليه.

– برج الجوزاء:

قد يخون مولود الجوزاء بالأفكار والأحاديث وليس بالفعل ولكن ممكن أن يتغير الوضع إن شعروا بأنهم مهملين من شريكهم.

 

– برج السرطان:

السرطان مخلص لأبعد الحدود ولا يفكر أبداً بالخيانة إلا إن فقد الثقة في إيجاد شريك يشبع رغباته كلها.

 

– برج الأسد:

يحب مولود الأأسد أن يكون محور اهتمام الآخرين وهوقد يعاني من أزمة منتصف العمر ويبحث عن إرضاء رغباته الجنسية عند الأصغر سنا منه.

 

– برج العذراء:

عاطفة هذا البرج جياشة وقد تدفعه في بعض الأحيان الى الوقوع في فخ الخيانة ولكن الخيانة تكون بالفكر وليس بالجسد لأن تأنيب الضمير عندهم يمنعهم من أذية الشريك، بينما إن واجهت العلاقة الكثير من المشاكل قد يخون العذراء من باب الغضب فقط.

 

– برج العقرب:

مولود العقرب عادة ما يحتفظ بعلاقة ثابتة مع الشريك ولكنه في بعض الأحيان يتشوق لعلاقة سرية وغامضة.

 

– برج الميزان:

مولود الميزان من أوفي المواليد والعلاقات بالنسبة اليه أمر جدي فهو من النادر أن يبحث عن علاقة أخرى بينما يحب دائما سماع كلمات الغزل والحب.

 

– برج القوس:

إن وقع القوس في فخ أحد المغازلين قد يخون ولكن سيشعرون بالخوف إن وصلت العلاقة الى مستوى خطير لذلك يترددون كثيراً في الخيانة لأن النتائج تحذرهم.

 

– برج الجدي:

إن شعر برج الجدي بتقصير من شريكه تجاهه سيخرج بحثاً عمن يرضي كبرياءه وبكن ضميره سيؤنبه إن خان شريكه بالفعل فلذلك يفكر الجدي ألف مرة قبل القيام بذلك.

– برج الدلو:

مولود الدلو يختار الشريك ويكرس حياته ليكون وفيا له على الرغ من نوبات الغضب التي قد تجتاحه إلا أنه لا يفكر بالخيانة.

 

– برج الحوت:

مولود الحوت يشابه مولود الأسد فقد يقع في أزمة منتصف العمر ويخرج باحثاً عن علاقة مع من هم أصغر سنا منه ويحب بشكل خاص العلاقات السرية الغامضة.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*