اراء بعض المثقفين والفاعلين السياسيين حول قدرة سعد الدين العثماني على تشكيل الحكومة المرتقبة وتجاوز البلوكاج


أجرت صحيفة 24 إتصالات هاتفية مع مجموعة من الفاعلين السياسيين و بعض المؤثرين في مجال مواقع التواصل الإجتماعي من أجل إستقصاء آرائهم حول تكليف السيد سعد الدين العثماني من طرف صاحب الجلالة محمد السادس لتشكيل الحكومة عوض السيد عبد الاله بنكيران.وقد إتفق الجميع على مجموعة من الخصال النبيلة و الفطنة السياسية التي يتميز بها السيد سعد الدين.

حيث أكد السيد محمد فلاحي ناشط فيسبوكي على أن السيد العثماني يتوفر على شخصية هادئة و كاريزمية و له العديد من المواقف الثابتة،ويتوفر على مؤهلات تجعله قادر على خلق نوع من التوافق بين الأحزاب لتشكيل الحكومة. كما أبدى السيد فلاحي تخوفه من أن يتشبت حزب الأحرار بضرورة دخول حزب الإتحاد الإشتراكي في تشكيلة الحكومة و رفض العدالة و التنمية هذا الأمر.

وقد عبر السيد الحسين نافع مستشار جماعي وفاعل سياسي عن إستبشاره خيرا بتعيين السيد سعد الدين العثماني رئيسا للحكومة، لما يتوفر عليه الرجل من خصال نبيلة و حسن الخلق،وكذا مواقف تابثة ،بل وحسب تصريح السيد نافع دائما يبقي السيد العثماني رجل التوازنات،و اختياره اختيار صائب لتجاوز الأزمة التي يعيشها المغرب في غياب الحكومة. كما أكد ان حزب العدالة و التنمية و كل الأحزاب الأخرى تعي جيدا المرحلة لذا يتوجب على الجميع خلق نوع من التوافقات و تقديم بعض التنازلات لتجاوز البلوكاج القائم و دعم المسار المتميز الذي رسمه المغرب بقيادة صاحب الجلالة محمد السادس.

لم يفت المستشارة الجماعية ببني ملال و عضوة حزب الأصالة و المعاصرة السيدة خديجة التأكيد على أن للسيد سعد الدين العثماني تاريخ يشهد له،وأبدت تخوفها من أن يبقى حزب العدالة و التنمية متشبتا بمواقفه وعدم تقديم بعض التنازلات تساعد على خلق أرضية مشتركة وتمهد لتجاوز لبلوكاج.وصرحت أن موقف حزب الأصالة و المعاصرة واضح ويتمثل في أن لا تحالف مع حزب العدالة و التنمية .وسيبقى الحزب في المعارضة.كما لم يفت السيدة المستشارة أن الرغبة و الإرادة و كذا وضع استراتيجية عمل واضحة،و مدى توافق التحالف الذي سيشكل الحكومة هو السبيل الوحيد للمضي قدما في إنخراط الحكومة المقبلة في مسلسل الإصلاح و التنمية الذي إنخرطت فيه المملكة.وأكدت في الاخير أن حزب الأصالة و المعاصرة مع ايجاد حل للبلوكاج الحكومي.

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*