أول ظهور للرئيس الجزائري بعد ورود أنباء عن وفاته


لجأ نظام الحكم في الجزائر إلى حيلته القديمة لإثبات أن الرئيس المريض عبد العزيز بوتفليقة ما يزال قادرا على الحد الأدنى من الحركة.

فقد ظهر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة (80 سنة)، مساء اليوم الأحد، في نشاط رسمي على التلفزيون الحكومي، بعد تواريه عن الأنظار لمدة طويلة بسبب المرض.

وبثت النشرة المسائية للقناة الجزائرية الناطقة بالفرنسية، مشاهد لبوتفليقة وهو يستقبل وزيره للشؤون المغاربية والإفريقية والعربية عبد القادر مساهل.

ووفق ذات المصدر كما كتبته جريدة “le360 “، فإن مساهل قدم للرئيس “عرضا حول الوضع في المنطقة خاصة في الساحل الإفريقي وليبيا ومالي”، وهي دول تجاور الجزائر جنوبا وشرقا وتعيش أزمات أمنية وسياسية.

وبسبب تدهور الحالة الصحية لبوتفليقة، ألغيت عدة زيارات رسمية لمسؤولي دول مهمة مثل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي ألغيت زيارتها إلى الجزائر في 20 فبراير الماضي، بسبب “مانع صحي” لبوتفليقة.

وزاد من حدة هذه الجدل إعلان طهران، إلغاء جولة إفريقية للرئيس الإيراني حسن روحاني، تشمل الجزائر، كانت مقررة خلال النصف الأول من مارس الجاري، بسبب “عدم اكتمال التحضيرات لها”.

ويعاني الرئيس الجزائري (80 سنة) من متاعب صحية منذ تعرضه لجلطة دماغية في أبريل 2013، أفقدته القدرة على الحركة.

ويتنقل بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ 1999، بشكل دوري إلى مستشفيات فرنسية وسويسرية، لإجراء فحوص طبية بعد الوعكة الصحية.

وكانت آخر مرة تنقل فيها للعلاج في الخارج منتصف نونبر 2016، حيث قضى قرابة الأسبوع في عيادة خاصة بمدينة غرونوبل الفرنسية، قالت الرئاسة إنه “أجرى خلالها فحوصات طبية دورية”.

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*