حزبان يؤيدان العثماني ويساهمان في فك عقدة البلوكاج


كشف زعيم التجمع الوطني للاحرار عزيز أخنوش،عن رغبته رفقة الاتحاد الدستوري المشاركة في تشكيل حكومة سعد الدين العثماني  المرتيقبة عقب تعيينه يوم الجمعة الماضي لفك البلوكاج بعد عجز عبد الاله بن كيران عن الوصول الى مفاوضات لتأسيس الحكومة في ولايته الثانية.

وقال أخنوش في تصريحات صحفيةإن”الحزبين اللذين يجمعهما تحالف في مجلس النواب (الغرفة الأولى بالبرلمان) يؤيدان العثماني، ويريدان الدخول إلى حكومته”.

وفي لقاء جمع سعد الدين العثماني الرئيس المعين بعزيز أخنوش للمشاورات بغرض تجاوز البلوكاج الحاصل منذ خمسة أشهر في عهد بنكيران قال زعيم الاحرار “مستعدون للعمل مع العثماني كرئيس للحكومة، وللتعاون معه لإنجاح مشاريع الوطن، لدينا ثقة به، ونترك له الوقت الكافي لتشكيل الأغلبية ومناقشة عرضنا (لم يكشف عنه)”.

ولم يجب اخنوش على سؤال ما ان كان متشبتا بادخال حزب الاتحاد الاشتراكي الى الحكومة،الذي رفض بنكيران أن يكون من المتحالفين  معه في تشكيل الحكومة.

 

ويعتبر البعض ان حزب الاصالة والمعاصرة العدو اللذوذ للاسلاميين،وسبق لابنكيران ان صرح ان حزب الجرار الحاصل على المركز الثاني يعد خطا أحمر ولايمكن التحالف معه.

واحتل حزب العدالة والتمنية المرتبة الاولى في انتخابات 7 أكتوبر 2016،ب 125 مقعد،وحزب الاصالة المعاصرة 81 مقعد،التجمع الوطني للاحرار 37،والحركة الشعبية 27،والتقدم والاشتراكية 12 مقعد والاتحاد الدستوري 19 مقد.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*