التحقيقات في حادثة “حرق شابة بشارع محمد السادس” بمراكش تفضي لحقائق غير متوقعة و صادمة


لازالت قضية تعرض شابة للحرق بشارع محمد السادس  بمراكش يوم الجمعة 10 مارس الماضي تثير تساؤلات لدى عموم ساكنة المدينة قصد معرفة الجناة و متابعتهم قضائيا جراء فعلتهم الشنيعة هاته ، إلا أن التحقيقات و التي باشرتها المصالح الأمنية المختصة ألمحت بشكل كبير كون  الهالكة قد انتحرت عن طريق إشعال النار في جسمها ، إذ أن كل الدلائل و التبوتات المتوصل إليها لحد الساعة تؤكد أن الوفاة ناتجة عن عملية انتحار ليس إلا.

و حسب بلاغ لولاية أمن مراكش توصلت صحيفة 24 بنسخة منه ، فقد تم التأكيد على أن  عمليات البحث والتحري، مدعومة بالخبرات التقنية، مكنت  خلال مرحلة أولى من تحديد هوية الضحية، التي تبين أنها سبق وأن خضعت للعلاج نتيجة معاناتها من اضطرابات عقلية ونفسية، وأنها وصلت في نفس الليلة إلى مدينة مراكش قادمة من مسقط رأسها بمدينة القنيطرة.

نفس البلاغ أفاد أن نتائج التشريح الطبي، وتحليل البصمات والعينات العضوية والبيولوجية التي تم رفعها من مسرح الحادث، وكذا تصريحات الشهود، أكدوا أن الضحية كانت بمفردها ساعة الحادث، ولم تتعرض لأي اعتداء جنسي أو عنف جسدي ظاهر، علما أن التشريح الطبي أظهر تناولها لكمية كبيرة من دواء مضاد للاكتئاب  ساعات قليلة قبل الواقعة.

ولاية أمن مراكش أكدت كذلك أن فرضية الانتحار تبقى غير مستبعدة، فإنها تشدد في المقابل على أن الأبحاث والتحريات التي تباشرها المصلحة الولائية للشرطة القضائية لا زالت متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة بهدف تحديد جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

جدير بالذكر أنه لم يتسنى للمصالح الأمنية أخد أي أقوال للضحية إذ أنهم و بمجرد توصلهم بإشعار مفاده نقل فتــاة من طرف مصالح الوقاية المدنية من منطقة خلاء بمحيط شارع محمد السادس إلى مستشفى ابن طفيل بسبب إصابتها بحروق خطيرة.  باشروا سلسلة من الأبحاث والمعاينات الأولية بمسرح الجريمة، دون أن تيمكنوا من تحصيل تصريح من الضحية التي وافتها المنية فور وصولها للمستشفى.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*