داعش يتبنى الهجوم الارهابي الذي استهدف لندن


كما كان متوقعا ان الهجوم الانتحاري الذي حدث بالقرب من البرلمان البريطاني،أمس الاربعاء،والذي أسفر عن اصابات وقتلى،كان من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام المعروفة اختصارا “بداعش”.

وفي هذا الصدد تبنى “داعش”الهجوم المسلح الذي خلف 3 قتلى بينهم المعتدي،وإصابة 40 أخرين بجروح خطيرة،بينما أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي،أن المهاجم من مواليد بريطانيا وكان موضع تجقيقات الاستخبارات.

ونقلت وكالة أعماق، المرتبطة بالتنظيم المتطرف، عن “مصدر أمني”، أن “منفذ هجوم الأمس أمام البرلمان البريطاني في لندن هو جندي لـ(الدولة الإسلامية)، ونفذ العملية استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف” الدولي بقيادة واشنطن ضد تنظيم “الدولة الإسلامية في سوريا والعراق”.

وبالإضافة إلى المعتدي، أسفر الهجوم عن مقتل 3 أشخاص بينهم الشرطي، وفق الشرطة البريطانية.

و أعلن قائد وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية، مارك راولي، صباح الخميس، “توقيف 7 أشخاص في 6 مواقع مختلفة بلندن وبرمنغهام (وسط) وغيرهما في البلاد”.

وأصيب في الاعتداء سياح كوريون جنوبيون ورعايا من رومانيا والبرتغال.

وبين الجرحى 3 طلاب فرنسيين في المرحلة الثانوية كانوا يقومون برحلة مدرسية، بينهم اثنان إصابتهما خطيرة، لكن حياتهما ليست في خطر، بحسب مسؤول فرنسي. وسيتوجه وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، إلى لندن الخميس؛ لزيارتهم صباحاً.

من جهتها تحدثت وسائل الإعلام البريطانية عن عملية واسعة النطاق نفذتها الشرطة في برمنغهام وسط البلاد ليلاً على علاقة بالمنفذ المفترض للهجوم.

وهذه المرة هي الأولى التي يتبنى فيها تنظيم “الدولة الإسلامية” هجوماً في المملكة المتحدة.

.وهو أعنف هجوم تشهده بريطانيا منذ الاعتداءات الانتحارية التي وقعت في السابع من يوليو/تموز 2005 وتبناها مؤيدون لتنظيم القاعدة. وقد أسفرت حينذاك عن سقوط 56 قتيلاً في وسائل النقل المشترك بلندن.

ووقع الهجوم بعد ظهر الأربعاء أمام مقر برلمان في قلب العاصمة لندن.

ودهس المهاجم بسيارته في البداية عدداً من المشاة على جسر وستمنستر المؤدي إلى مقر البرلمان وإلى برج ساعة بيغ بين، ثم ترجل من سيارته وطعن شرطياً بسكين أمام مقر البرلمان المجاور للجسر.

وسارعت قوات الشرطة في المكان إلى إطلاق النار على المهاجم.

بُعيد ظهر الأربعاء دهس رجل ملتحٍ يرتدي ملابس سوداء بسيارته الحشد على جسر ويستمنستر مقابل ساعة بيغ بن، قبل أن يطعن شرطياً وهو يحاول الدخول إلى مبنى البرلمان.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE