تفاصيل جديدة حول قضية مقتل البرلماني عبد اللطيف مرداس


أفاد مصدر إعلامي أن فرقة أمنية متكونة من قرابة 20 فردا، اعتقلت في حدود الساعة السادسة من صباح يوم الجمعة الجاري، مسؤولا جماعيا عن  حزب التجمع الوطني للاحرار بمقاطعة اسباتة بالدار البيضاء، قد تكون له علاقة بعملية القتل الغامضة التي راح ضحيتها البرلماني عبد اللطيف مرداس عن حزب الاتحاد الدستوري يوم 7 مارس الجاري.

وقال موقع “كود” الإلكتروني، إن المسؤول الجماعي المتوفر على رخصة سلاح والذي يشغل في الوقت نفسه رئيس جمعية للصيادين، هو “ه.م.” المعروف بترحاله الدائم بين الأحزاب، مشيرا أن “المعني بالأمر سبق أن استفاد أيضا من رخصة لتعليم السياقة بمساعدة وزير النقل والتجهيز الأسبق كريم غلاب”.

وأكد المصدر ذاته، أن عناصر هذه الفرقة الأمنية أوقفت أيضا زوجة المشتبه فيه بعد عملية تفتيش دقيقة لمنزله بشارع الطاح بحي الأسرة، مضيفا أن عناصر الفرقة الأمنية شوهدت وهي تُخرج هشام مشتراي مصفد اليدين ومعه سلاحه.

وأوردت الجريدة الإلكترونية أن الفرقة الأمنية حرصت أن تتم عملية التوقيف في هدوء تام، وكانت أول شيء قامت به هو أنها انتزعت هواتف “العساسة” الموجودين بالعمارة قبل أن ترجع إليهم هواتفهم بعد أن أنهت مهمتها.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE