عبد الرؤوف:ضحكت الناس والمسؤولين ضحكو عليا


اعترف الفنان الكوميدي عبد الرحيم التونسي، أنه فعلا استطاع أن ينتزع الابتسامة من أفواه المغاربة، خلال مسيرة فنية حافلة بالعطاء دامت أزيد 65 سنة. 

وبالمقابل، لم يخف أن المسؤولين، وخاصة على الشأن الثقافي بالمغرب، “ضحكوا” عليه، ولم ينل منهم سوى بعض الفتاة الذي لايحفظ كرامته .

ومن بين الصور التي سردها عبد الرؤوف لحظة استقباله في بلاطو رشيد شو مساء أمس، واستدل بها على صدق قوله، المبلغ الهزيل الذي منحته له وزارة الثقافة كدعم لفرقته، ولم يتعد 3 مليون سنتيم سنويا، ووعده الوزير شخصيا بزيادة مليون سنتيم، وهو مبلغ جد هزيل قال عنه عبد الرؤوف”لن يكفيني في شيء وأمثالي سبقتهم للميدان يتقاضون اليوم أزيد من 20 مليون سنتيم سنويا، وندمت على أنني تركت عملي في إحدى الشركات الخاصة بتصنيع السيارات، والتحقت بالتمثيل، ولازلت أتذكر انني قمت بزيارة 167 مدينة وقرية عبر التراب الوطني في إحدى الجولات الفنية، وكان نصيبي منها 0 درهم، بل كلفني الأمر بيع سيارتي لتسديد الديون”.

وكشف عبد الرؤوف جانبا من حياته الشخصية لمتتبعي القناة الثانية، وتحدث عن 13 من ابنائه من زوجته الأولى المتوفاة، وزوجته الثانية، منهم من ولج معه عالم التمثيل والفن كأسامة الذي يعتبر اليوم إحدى الوجوه المطلوبة على مواقع التواصل الاجتماعي واليوتوب، وإيهاب المعروف بعشقه للراب.

كما تحدث عبد الرؤوف عن معاناته في فترة الاستعمار أيام المقاومة، ودخوله السجن باحدى الكوميسريات بالدار البيضاء،حيث قضى شهرا كاملا ذاق خلالها كل أصناف التعذيب، وزاد من معاناته كون والده تونسي الأصل متزوج من سيدة مغربية .


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*