خصائص الطفل وكيف توظفها في تحبيب القراءة إليه


hqdefault-5

  • يتعرف الطفل على الحروف والكلمات، ويكتسب القدرة على تكوين الجمل وفهم البسيط والقصير والواضح منها، فحاول أن تدرب طفلك على تقسيم الكلمة إلى مقاطع لتساعد طفلك على القراءة، والعب معه عن طريق المزج بين المقاطع من الكلمات المختلفة لتكوين كلمات جديدة، وراعِ أن تكون الجمل قصيرة سواء المكتوبة في القصص والكتب أو التي تستخدمها في كلامك.
  • سرعة الطفل في القراءة الجهرية أكبر منها في القراءة الصامتة، فلذلك شجع طفلك على القراءة لك من الكتاب أو القصة، أو أمام الأسرة كلها في وقت تتجمع فيه الأسرة على القراءة، أو وسط زملائه في المدرسة أو أصدقائه، ويمكن أن يكون ذلك من خلال لعبة فمثلاً يلعب الطفل دور المدرس أو المذيع الذي يقرأ من الكتاب بصوت مرتفع، ويستمع الكل إليه ويوجهوا له الأسئلة.
  • يتخيل الطفل أشياءاً أبعد من الواقع المحيط به (في هذه المرحلة والمرحلة التالية)، فوفر له القصص التي تدور حول الملائكة، والجنِّيات، والساحرات والعمالقة لتوسع خياله.
  • لا يستطيع الطفل الجلوس والاستماع فترة طويلة، بل يحب التنويع ويفضل الأنشطة البدنية، فلذلك قم بتوزيع وقت القراءة على فترات قصيرة ومتفرقة من اليوم. ويمكن القيام بمجموعة أنشطة متنوعة مرتبطة بموضوع الكتاب بحيث لا يتجاوز النشاط الواحد خمسة عشر دقيقة ليحتفظ باهتمامه وتركيزه ويستطيع إنجاز المهمة. وفر له كتباً عدد صفحاتها صغير حتى لا يمل الطفل من الكتاب.
  • يفهم الطفل الكلمات التي تدل على المعاني المحسوسة، لأنه لا يستوعب جيداً الأفكار والكلمات المجردة (كالعدل، والأمانة، والصدق)، واللغة المجازية مثل: (سأموت من الجوع)، فاحرص على أن تكون كلمات الكتب التي توفرها لطفلك أو تستخدمها في التحدث معه ذات معنى ملموس، ومن الأمثلة التي تجعل الأفكار المجردة أقرب إلى ذهن طفلك:قل له “الدب خائفاً جداً”، ولا تقل “الدب سيموت من الخوف” لأنه سيفهم كلمة “سيموت” بمعناها الحرفي ولن يفهم أنها تعبير عن شدة الخوف.

    كلمة “الأمانة” كلمة مجردة لا يفهمها الطفل، ضعها في جملة لكي يفهمها فقل له  “الطفل الأمين يستأذن قبل أن يأخذ قلم صاحبه في الفصل”.

    * يستطيع الطفل فهم الصواب من الخطأ.

    • يحب التمثيل ولعب الأدوار خاصة ما يعبر منها عن مواقف الحياة الحقيقية، فمن السهل على الطفل أن يتلقى النصائح والأوامر التي تأتي على لسان الشخصيات القصصية عن تلقيها من الوالدين أو المعلمة.
    • تناقش مع طفلك بعد أي قصة لتلفت نظره إلى الدرس المستفاد منها، ووجهه على لسان الشخصيات القصصية التي يحبها أو ذكره بتصرف الشخصية في القصة لتقدم له النصيحة أو التوجيه بشكل ظريف وغير مباشر، وقم بتمثيل القصة أو تمثيل مواقف صغيرة تؤكد المعنى المستفاد من القصة.

       

      • يحب الطفل التعلم خارج بيئة المنزل.
      • تنمو مهارات الطفل الاجتماعية، ويستمتع بصحبة أقرانه ممن هم في مثل سنه، فاصطحب طفلك يوماً في الأسبوع إلى المكتبة لكي يحضر ورش حكي القصص، أو يشارك في الأنشطة التي تنظمها بعض المكتبات، أو يستعير الكتب أو يجلس للقراءة في المكتبة.
      • يسأل الطفل كثيراً ويردد كلمة “لماذا؟”، فساعد طفلك في الحصول على إجابات للأسئله التي تدور في ذهنه من خلال القراءة في الكتب ليتعلم الرجوع إلى الكتاب عندما يحتاج إلى معلومة أو يريد أن يفهم شيئاً، ومن خلال المناقشة والأسئلة المثيرة للتفكير، وأهم شيء أن تفعل ذلك بصبر وصدر رحب دون سخرية أو ضيق.
      • يهتم الطفل بالكتب التي تعطي معلومات عن كيفية صنع الأشياء، والأعمال التي يقوم بها الناس، وما يحدث حولنا على أن يكون كل ذلك بطريقة بسيطة ودقيقة في نفس الوقت ولكن بشروط أن تكون في حدود قدرات الطفل، وتكون الرسوم والصور الواضحة والملونة مادة أساسية في هذه الكتب.

مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE