الجنرال محمد فاخر… الرجاء بيتي ولن نتنازل عن لقب البطولة


أكدالجنرال محمد فاخر مدرب نادي الرجاء العالمي أن مشكل استقالته من تدريب الفريق أصبح منتهيا بعد اجتماعه بمسؤولي الفريق الأخضر

وأشار فاخر في حواره الصحفي إلى أن الرجاء بيته الثاني مؤكدا أنه لن يسمح لأحد بأن يسيء لعلاقته بجماهير النادي كما طالب الجمهور العريض الرجاوي القح مؤازرة فريقه في الفترة المتبقية للتتويج بالدرع ولكنه اعترف في الوقت نفسه أن المهمة لن تكون سهلة، وجاء الحوار كالآتي:

*ما تطورات موضوع استقالتك وقد انتهت المهلة التي كنت قد منحتها لمجلس إدارة النادي؟

هذه الصفحة طويت ونهائيا، لقد حدثت مستجدات غيرت مسار الأحداث، لأنه داخل الرجاء ممكن أن نختلف لكننا لا نخون العهد والميثاق.

استقالتي كانت جادة وبلغت مجلس إدارة الفريق إلا انها كانت مشروطة بأمور تحقق جزء كبير منها وحاليا يمكن القول بأنها صارت من الماضي و تم تصحيح كل شيء والتفكير حاليا يكمن في الطريقة التي سنستأنف من خلالها الدوري.

* هل عدلت عن الاستقالة برغبة منك أم بسبب تدخلات أطراف ما؟

العدول كان بعد تدخل أطراف رجاوية بطبيعة الحال وقلت مرارا إن الرجاء أسرة تجيد تدبير الاختلاف مهما كان عمقه.

لم يكن أساس استقالتي ماديا والرسالة التي وضعتها بمجلس إدارة الفريق وضحت كل شيء وهذه الأمور تم تجاوزها ونحن حاليا بالطريق الصحيح لإنهاء كل الخلافات والتركيز على ما تبقى من مسار الدوري.

* لكن الجمهور ومعه الرأي العام يريد معرفة ما الذي غير مجرى الأحداث بهذه السرعة؟

أنا ركزت على حتمية التواصل وضرورة تحفيز اللاعبين وإشعارهم أن مجلس الإدارة يقف خلفهم ويدعمهم في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.

لقد طالبت بتحديد الأهداف والمشروع الذي بإمكاننا المراهنة عليه وهي أمور بلغنا جزءا كبيرا منها وبالتالي الاستقالة كانت جرس الانذار الذي ساهم في إيقاظ البعض وحتى جس نبض الجماهير الرجاوية التي لا تريد غير اللقب.

* هل الرجاء جاهز للتتويج باللقب حاليا؟

الرجاء لا يليق به غير التتويج، و إن كان أحد قال غير ذلك فإنما يصدر الوهم الذي لا نقبل به.

لو توفرت الظروف والشروط التي طالبت بها فلا أحد سيتمكن من إيقافنا ولا أحد سيصد رغبتنا في التتويج، أمامنا مباريات حاسمة والفوز في المواجهات المباشرة مع منافسينا مفتاح التتويج بالدرع.

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*