محمد يتيم يبرر إدخال الاتحاد الاشتراكي للحكومة بالقول : “اخترنا الخيار الأقل سوءا” ، ويوجه رسالة قوية لأنصار البيجيدي


بعد الرجة التي أحدثها دخول الاتحاد الاشتراكي لحكومة العثماني و ما تلى ذلك من سخط كبير لدى أنصار و متعاطفي حزب العدالة و التنمية ، و بعد الأخبار التي أكدت وجود انقسامات داخل البيجيدي مما يوحي بانشقاقات في قادم الايام ، خرج القيادي و عضو الأمانة العامة للعدالة و التنمية محمد يتيم بتدوينة على حائطه الفايسبوكي يهاجم من خلالها من يروجون لمثل هذه الأخبار واصفا إياهم بكتائب المكر.

و مما جاء في تدوينة محمد يتيم :” الذين يراهنون على انقسام البيجيدي سيطول انتظارهم وسيخيب ظنهم ، والذين يراهنون على تراجع شعبيته الانتخابية من حقهم ان يتبنوا هذا التحليل ، اويراهنوا على تحقق ذلك ، ففي الاصل لا يمكن لحزب ان يبقى الى الأبد في التسيير فتلك نتيجة طبيعية لتداول الايام بين الاحزاب ، واذا قرر الشعب ان يعاقب العدالة والتنمية فله ذلك وسنرضى بحكمه ونبدأ مرحلة جديدة نقيم فيها مواقفنا واجتهاداتها ونصحح فيها توجهنا ، ولسنا في ذلك بدعا من الاحزاب ، ومن مقتضى الثقافة الديمقراطية الانطلاق من ان ذلك لا محالة متحقق يوما ، بل اننا سنكون من الفرحين اذا وجد الناخبون بديلا أفضل للوطن ”.
كما أضاف كذلك : “لكننا في هذه المرحلة نقول : ان هذا مبلغنا من الاجتهاد والتقدير، ونظن اننا اخترنا الخيار الأقل سوءا ، وفي السياسة لا توجد مصلحة مطلقة او مفسدة مطلقة ، بل انك تكون ملزما الترجيح بين مصلحتين اوبين مفسدتين .
ونحن على يقين ان مجتمعنا هو على درجة من الوعي والتقدير للمرحلة والقدرة على تفهم اجتهادات واختيارات الحزب ، نحن نرحب بالتقييمات المختلفات والانتقادات لاختيارات الحزب سواء في هذه المرحلة او التي ستليها وسنواصل الاصغاء لها كما نطالب أصحابها بالإصْغاء إلينا ، لكننا سنتصدى للحملة المغرضة والمشبوهة التي تسعى الى بث الفرقة داخل الحزب والتي اصبحت فجأة تعتبر بن كيران شهيدا ، بعضها صادر عن حسن نية وغيرة وطنية ، لكن الاخر منها مغرض ومشبوه ، نحن نعلم ان هناك صفحات مشبوهة مجهولة هوية أصحابها و” كتائبها ” تعمل من اجل التشويش والسعي للنيل من وحدة الحزب ، علما ان البعض منها لا يظهر على الشبكة وله وظيفة اخرى لا يعلمها الا من هم وراءها !! ”
و قد ختم يتيم تدوينته بالقول : “على اعضاء الحزب ومحبيه ان يحذروا من تلك التعليقات الموجهة وان لا ينخرطوا فيها او يستدرجوا لها ، من الغريب ان البعض ممن وراءها يريد ان يكون ” كيرانيا ” اكثر من بن كيران ، علما ان الرجل ليس في حاجة لناطق باسمه يسعى لاكل الثوم بفمه ، كتائب المكر تعمل على الرفع من شانه بطريقة ماكرة لتضعه في مقام القديسين والشهداء.
.. ليحذر شبابنا واعضاء الحزب من تسهيل مكر كتائب المكر .. استعينوا بالصبر والدعاء والعمل والنقاش من داخل الموسسات ففيها متسع للتعبير عن الاّراء والمواقف”…

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE