فضيحة مدوية من قلب “تندوف” وما قامت به “البوليساريو” غريب ولا يصدق..!!


غريب.. البوليساريو تدفع لمعلمات 500 درهم في ثلاثة أشهر

أماط تحقيق أنجزه موقع “بيث” الإسباني من مخيمات تيندوف اللثام عن مجموعة من المشاكل، التي يعانيها قطاع التربية والتعليم في المخيمات، على الرغم من المساعدات المالية المهمة، التي تستفيد منها البوليساريو من عدد من الحكومات، والمنظمات الدولية.

التحقيق ذاته، كشف أن المعلمات في المخيمات يحصلن على راتب شهري يقدر بـ160.6 درهم في الشهر، تقريبا 500 درهم كل ثلاثة أشهر؛ فيما يصل عدد التلاميذ في كل قسم إلى 30 تلميذا.

كما أن بعض المعلمين في المخيمات يستقلون من التعليم للالتحاق بقطاعات أخرى مثل البناء بسبب عدم صرف جبهة البولياسريو أجورهم الشهرية، إلى جانب غياب التجهيزات الضرورية في الأقسام.

الإسبانية “أفريكا سانتشيز إيخون”، مربية أطفال، ومتعاونة مع المنظمة غير الحقوقية “ريباس-ساحل”، والتي تقطن في تيندوف، منذ سنة أكدت “أن الأقسام مكتظة، إذ يفوق العدد 30 تلميذا في القسم”، وأنه “لا يوجد برنامج منسق ومستقر، علاوة على ضعف ما تحصل عليه المعلمات، تقريبا 500 درهم في كل ثلاثة أشهر”.

وفي المقابل، تقول جبهة البوليساريو إن نسبة ولوج الأطفال إلى المدرسة بلغت 100 في المائة، و”الهدر المدرسي منعدم تقريبا”، مبينة أن الذين تتراوح أعمارهم مابين 3 إلى 6 سنوات يلتحقون بالتعليم الأولي، وما بين 6 و12سنة يلجون التعليم الابتدائي، علما أن الدروس الصباحية تبدأ حوالي الساعة التاسعة، وتنهي في الساعة الواحدة زوالا، فيما تبدأ الدروس المسائية نحو الساعة الرابعة إلى حدود الساعة السادسة مساء.

عبا لحبيب، المدير العام التربية في المخيمات، قال: “شيء إيجابي أن يكون شبابنا متعلما، على الرغم من أن هناك دوما أشياء يجب تحسينها. مثلا، هناك نقص في تكوين الأساتذة، وفي التجهيز”.

وأوضح المسؤول ذاته أنه “ليست كل العائلات تهتم بتعليم أبنائها، إذ إنه في أحايين كثيرة ينقطع التلاميذ عن الدراسة لشهرين، أو ثلاثة  أشهر بسبب ترحال أسرهم” في الصحراء.

وكشف تحقيق الموقع الإسباني “بيث”، أيضا، أن 10 في المائة من التلاميذ في المخيمات، التابعة لجبهة البوليساريو يصلون إلى الجامعة، إذ إن أغلبهم يلتحقون بالجامعات الجزائرية، وبدرجة أقل الجامعات الإسبانية، والكوبية.

صلاح، شاب صحراوي، يبلغ من العمر 29 سنة، درس الأدب الإنجليزي في الجزائر، وتحدث اللغة العربية، واللهجة الحسانية، والإسبانية، والانجليزية، أكد أن 10 في المائة من التبلاميذ استطاعوا النجاح في البكالوريا.

سيدي محمد بودا، المدير العام للطلبة الصحراويين في الخارج إلى حدود دجنبر 2016، أكد أنه في الموسم الدراسي 2015/2016 كان هناك 3500 طالب في مستوى البكالوريا، فيما نجح 350 منهم، أي أن 10 في المائة من وصلوا إلى الجامعة.

وأردف المتحدث نفسه: “من بين هؤلاء الـ350 طالبا سُجل التحاق 343 طالبا في الجزائر، و5 في كوبا، واثنان في إسبانيا”.

وأشارت مصادر إسبانية إلى أن عدد الطلبة الصحراويين، الملتحقين بإسبانيا في السنوات الأخيرة بدأ يتراجع مقارنة مع السنوات الماضية.

سيدي محمد أوضح، أيضا، أن أغلب هؤلاء الطلبة يعدون إلى المخيمات كـ”محامين، ومحاسبين، ومهندسين، وأساتذة، وأطباء”. غير أنهم يعانون انسداد الأفاق، وغياب فرص العمل، وهو الأمر، الذي يلخصه صلاح بالقول: “أريد أن أفيد مجتمعي. اشتغلت كمعلم لمدة سنة، غير أنني لم أتوصل براتبي، لهذا قررت البحث عن عمل في قطاع البناء لضمان دخل مستقر”. (اليوم24)


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*