دنيا الفيلالي مديرة أعمال فنية ناجحة… من الهواية الى الاحتراف


عشقها للفن والموسيقى منذ صغرها،جعلها تدخل الى مجال الغناء من بابه الواسع،ليست كمغنية،وإنما مديرة أعمال الفنانين،سطع نجمها في سماء الاحتراف بعدما كانت بدايتها بسيطة وهاوية،لم تشكل الماديات يوما هدفها الاسمى،ما جعل نحاجها موفقا بكل المقاييس في مسارها المهني بجانب نخبة من الفنانين المغاربة،اشتهرت أسماؤهم بين عشاق الفن العربي.بينما في الواقع شهرتهم جاءت من أعماق العمل الجاد الذي تقوم الشابة دنيا الفيلالي.

دخلت دنيا الفيلالي الى إدارة أعمال الفنانين في مدة وجيزة،بداية مع عبيدات الرما،مرورا بعصام الموذني نجم “أرب أيدول”نسخة 2014،وصولا الى فريد غنام.

وتعتبر الشابة ابنة مدينة فاس أن مدير أعمال الفنانين هو العقل المدبر للفنان،وكلمة سر نحاجه وتألقه،وبدونه قد يتوه الفنان في رداهات الفن،ضاربة مثل مدير أعمال الفنان شبيه بجدول الاعمال اليومية إذا فقد ضاع البرنامج اليومي.

وأضافت الفيلالي في تصرحات صحفية،أن همزة الوصل القائمة على النحاج بين الفنان ومدير أعماله هي الثقة الكاملة،مشيرة أن فقدان الاخيرة بين الجانبين يكون مصير العمل المشترك الفشل.

وبخصوص قرابة تجمع بعض الفنانين مع مدراء أعمالهم،ترى دنيا الفيلالي،نجاح الفنان قائم على نجاح مدير أعماله،مشيرة الى أن هذه المهمة يحتم على ممتهنها دراسة أبجديات المهنة حتى يقوم بها على أحسن وجه،فالفنان هو مرآة لمدير أعمال،وكلما كان الاخير ملما بالمسؤولية المنوطة به،كلما حقق تألق الفنان في سماء الشهرة والنجاح، بعيدا عن منطق قريب أو شقيق او احد أفراد العائلة.

ولكي تكون مدير اعمال ناجح،تقول دنيا الفيلالي،يجب أن تتمتع بالحس الفني وتثقف نفسك بمعالم الموسيقى،دون اهمال ربط علاقات طيبة مع الصحافة ومصممي الازياء وخبراء التجميل،لتكون قادرا على صنع الفنان في عالم الفن.

ويشار الى ان دنيا الفيلالي،حاصلة على شهادة البكالوريا سنة 2005،وديلوم الاعلاميات في نفس السنة،وتخرجت من المدرسة الفندقية سنة 2009.

 

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*