خطير…الجزائر وجنوب افريقيا تبذلان قصارى جهدهما للايقاع بين المغرب والاتحاد الافريقي


انتهز ممثلا كل من الجزائر وجنوب إفريقيا في مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الإفريقي غياب ممثل المغرب عن الاجتماع الأخير لهذا المجلس لتحقيق أعلى درجات الإساءة إلى المصالح المغربية و حفر الجروح الغائرة في جسد العلاقات الجديدة المتميزة التي تجمع المغرب بالاتحاد الإفريقي الذي استعاد المغرب موقع الريادة فيه.
‎فقد أكدت مصادر وثيقة الاطلاع أن ممثلي الجزائر وجنوب إفريقيا بذلا جهودا كبيرة ومضنية جدا من أجل تفريغ أكبر كمية من الحقد والغل. وتكفي الإشارة في هذا الصدد إلى أن دروعا إعلامية موالية لجبهة البوليساريو الانفصالية أشادت بما بذله ممثلا الجزائر وجنوب إفريقيا، وقالت إنه لم يكن بالإمكان تحقيق ما تحقق لولا تلك الجهود.
‎وبالعودة إلى ما تضمنه تقرير هذا الاجتماع يلاحظ أن المجلس تبنى قرارات خطيرة جدا تبدأ بالدعوة إلى إعادة فتح مكتب الاتحاد الإفريقي في مدينة العيون المغربية والتبرير الذي صاغه التقرير أن هذهالمدينة هي «عاصمة لدولة عضو في الاتحاد الإفريقي» وكذلك القيام بزيارة ميدانية للصحراء المغربية بدعوى القيام بمهمة تقصي الحقائق ،كما أصدر المجلس توصية للجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب للقيام بمهمة في الصحراء المغربية وفي مخيمات تندوف من أجل تقييم وضع حقوق الإنسان وتقديم توصيات للمجلس بهذا الشأن.
كما طالب المجلس من مجلس الأمن الدولي بتوسيع ولاية مهمة الأمم المتحدة في الصحراء المغربية لتشمل حقوق الإنسان. ولم يفوت المجتمعون الفرصة من أجل ترقية المبعوث الإفريقي الخاص إلى الصحراء المغربية الموزمبيقي ألبيرتو شيسانو إلى ممثل خاص للاتحاد الإفريقي هناك. والدعوة إلى بث الحياة فيما كان يسمى سابقا ب”اللجنة العليا لرؤساء الدول والحكومات بشأن النزاع في الصحراء” والتي كان قد تقرر إنشاؤها سنة 1978 والتي لم تر النور في يوم من الأيام.
‎قرارات خطيرة ضد المغرب في الاتحاد الإفريقي: الجزائر وجنوب إفريقيا تبذلان جهودا مضنية للإيقاع بين المغرب والمنظمة الإفريقية


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*