محمد أوجار وزيرا للعدل خلفا لمصطفى الرميد؟


لازالت تداعيات إبعاد مصطفى الرميد عن وزارة العدل و الحريات في آخر اللحظات ترمي بظلالها على المشهد السياسي المغربي ، خصوصا و أنها كانت غير متوقعة لكون الرميد استطاع اتبات قوته داخل هذه الوزارة بالإضافة لتشبت حزب العدالة و التنمية ببقائه على رأسها لاستكمال الإصلاحات التي باشرها منذ سنة 2011 حسب قولهم.

و مع تأكد خبر إبعاده و تسلمه لمهام وزير منتدب مكلف بحقوق الإنسان ، بدأت تطرح العديد من التساؤلات حول الخليفة المرتقب لرميد ، آخر الأخبار أشارت إلى أن إسم التجمعي و السفير الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف ، محمد أوجار يتداول إسمه بقوة  لتولي هذه المهمة خصوصا و أن تجربته السياسية الطويلة و حنكته وقوة شخصية تسمحان له لتولي هذه المهمة الصعبة.

جدير بالذكر أن أوجار شغل منصب وزير حقوق الإنسان في حكومة اليوسفي (1998 – 2002) وفي حكومة جطو (2002- 2007) ، كما سبق له أن شارك في المفاوضات بين حزب العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار لتشكيل حكومة بنكيران الثانية، وصرح لاحقا أنه كان من المعارضين لهذا التحالف، مبررا موقفه بالتحالف الاستراتيجي بين الأحرار مع الاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال والأصالة والمعاصرة، واعتبر التحالف مع الإسلاميين خط أحمر بسبب الاختلاف الجدري من حيث المرجعية حيث يتبنى التجمع الليبرالية الاجتماعية.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*