محمد ساجد وزيرا للسياحة؟


لازال مخاض إخراج الحكومة للوجود بعد مرور أكثر من ستة أشهر على الانتخابات التشريعية يعرف جديدا بين الفينة و الأخرى خصوصا على الرغم من تأكد خبر اقتراب استقبال جلالة الملك محمد السادس للعثماني للإعلان عن الحكومة التي عجز بنكيران عن تشكيلها.

آخر الأخبار أفادت أن العثماني “دار الخاطر” للأمين العام للاتحاد الدستوري محمد ساجد و كلفه بوزارة السياحة خلفا لحسن الحداد.

العثماني و على مايبدو وجد نفسه مجبرا على إرضاء كل الأطراف السياسية و ذلك نزولا عند رغبتهم في الاستوزار على الرغم من عدم كفاءة البعض منهم.

جدير بالذكر أن ساجد سبق أن وجهت له انتقادات لاذعة في إحدى الخطابات الملكية الشهيرة و التي اعتبر فيها جلالة الملك محمد السادس مدينة الدارالبيضاء مدينة فاشلة في الفترة التي كان فيها الأمين العام للاتحاد الدستوري عمدة للعاصمة الاقتصادية.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*