محمد الازهر أستاذ جامعي:أحب الشغب داخل الملاعب


نظمت الجمعية المغربية للاعلاميين الرياضيين،بشراكة مع  اتحاد جمعيات أنصار ومحبي فريق الرجاء الرياضي،ندوة صحفية بمقر  مشور بلدية الخزانة البلدية بالفداء درب السلطان،تحت شعار “الفن في مواجهة شغب الملاعب،وذلك بحضور عدة وجوه اعلامية وفنية معروفة على الساحة الوطنية.

والهدف من هذا اللقاء تسليط الضوء عن مدى قدرة الفن و الفنانين على التخفيف من ظاهرة شغب الملاعب التي عرفتها بلادنا قبل عشرة سنة.وشارك في هذه التظاهرة عدد من الفنانين في مقدمتم حفيظة خويي،وفرقة تكادة،ووجوه تلفزية ومسرحية بصمت اسماءها في الشاشة الكبيرة والصغيرة.

وافتتحت  الندوة برفع الشعار الوطني،وفي مداخلة للاستاذ الجامعي،محمد الازهر،قال إنه انسان يحب الشغب والمشاغبين،مركدا انه يتحدث على الشغب الايجابي الممزوج بروح الدعابة والهزل داخل جنبات الملعب بعيدا عن العنف،فيما اعبتر المتحدث أن ظاهرة التخريب والفوضى داخل الملاعب وخارجها ليست بشغب إنما إجرام على حد قول الدكتور الازهر.

وحمل الاستاذ مسؤولية الشغب التي يذهب ضحيتها عشرات من الارواح،الى الحكومات المتعاقبة والمنتخبين والدولة،مبرزا أنه على رئيس الحكومة من شأنه يكون ممارسا للفن وقادرا على التنسيق بين الوزارات،خصوصا وزارتي الثقافة والشباب وذلك من اجل تكثيف فضاءات رياضية واخرى تربوية كالمسرح والسينما حتى يتستطيع الشباب القاصرين والذين معظمهم من يتورط في ظاهرة الشغب من تفجير مكبوتاتهم في ما يفيد بعيد عن الشغب.

وأضاف المتحدث،بغياب دور الشباب تغيب الثقافة وبالتالي عندما لا يجد الشاب اين يفجر مكبوتاته بالضروري يقوم بتفجيرها في العنف والاجرام.

أما الممثلة القديرة والفنانة حفيظة خويي،المديرة الجهوية لوزارة الثقافة سابقا،ترى ان الفن ليس من الكماليات بل من الاساسيات، ويجب ان يكون في متناول الجميع،لانه رسالة هادفة من حيث الذوق وجماليته وباستطاعته أن محاربة ظاهرة العنف والشغب،اذ ان وجود فضاءات لممارسة الفن يجد القاصر مكانا أمنا وايجابيا يمكن من خلاله تفريغ طاقته،وتفجير مكبوتاته.

وأضافت المتحدثة خلال مداخلتها،ان المسرحيات والاعمال التلفزية،التي تعالج الظاهرة من شانها ان تكون ذرعا واقيا لا بعاد الشباب عن الشغب وتداعياته.

من جهته قال هشام زلواش،المدير الاقليمي لوزارة الشبيبة والرياضة،إن حادثة الشغب تتكرر بشكل اسبوعي،عند كل لقاء كروي،ما يجعل الامن من جهة يواجهة صعوبات في الحيلولة دون وقوع خسائر مادية وبشرية،وإن كانت المقاربة الامنية غير كافية،والساكنة من جهة أخرى تعيش فوضى وتفقد ممتلكاتها بسبب نزاع لا ذنب لها فيه.

وفي ختام الندوة وزعت جوائز تذكارية على الوجوه الفنية الحاضرة،تكريما لعظائهم الفني المميز.

زكرياء الناسك

 

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*