صحيفة فرنسية تكشف الدعارة المغربية الراقية في قلب أبدجان بالكوديفوار


كشفت صحيفة “le monde”الفرنسية حقيقة مغربيات يمتهن الدعارة الراقية في قلب أكبر مدينة اقتصادية بدولة الكوديفوار،تحت عنوان “عند سعاد تجد أرقى وساطة دعارة مغربية في ساحل العاج”

تحكي الجريدة عن قصة إمراة خمسينية تمتلك حانة وبيوتا للدعارة،أمام الوجهة تشاهد عين الزبون لوحة اشهارية مكتوب عليها”لدى سعاد بيت الدعارة الاكثر شعبية في ابيدجان”.عمر الفتيات المشتغلات في امتحان الدعارة يترواح بين 22 و30 سنة،وينحدرن من مدينة الدار البيضاء ونواحيها. الزبناء اغلبهم من الطبقة الميسورة من لبنان والسعودية والامارات وأقلية من جنسيات مغاربية،تستهويهم  طريقة وضع مساحيق التجميل التي تضفي جمالية خاصة على الفتيات،بحيث يرتدين الفساتين الفصيرة وأخرى شفافة مع نمص الحواجب ورسمها من جديد بالقلم الزينة الاسود،الوجه شديد البيان واحمر الشفاه على الفم لجلب الزبناء.

وأضافت اليومية في صفحة مخصصة بالشأن الافريقي، أن السيدة سعاد من تقوم بالمفاوضات مع الزبناء لتحديد السعر الذي يتراوح مابين 1200 و1500 درهم لليلة الواحدة.

وتمتلك سعاد أيضا مطعم يسهر شقيقها الاصغر على تسييره، فيه كل ما لذ وطاب من ماكولات يجدها الزبون تفتح له شهية الجنس،بعدما يسد رمق شهوة البطن،كما يوفر المطعم وجبات الافطار في شهر رمضان للجالية المسلمة.

وفتحت سعاد ابنتة مدينة مراكش مشروع لامتهان الدعارة قبل عشرين عاما بابيدجان،وهو عبارة عن حانة للقاءات والتعارف بين المومسات والزبائن.

وتقول محللة الانثروبولوجيا والباحثة الجامعية بجامعة “ادنبره”بسكوتلاندا،منذ أن أغلت السلطات الايفوارية حانة سعاد،سنة 1990،قامت الاخيرة بممارسة نوع جديد من وساطة الدعارة،يعتمد على مجموعة من الفتيات تقود شبكات الدعارة وتنظم حركاتها وحياتها ببهذا البلد الافريقي.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE