القضاء الايطالي يبعد مراهقة عن عائلتها بسبب لباسها


قضت محكمة ايطالية اليوم الاربعاء،بمدينة ملاينو بفصل مراهقة عن والديها بسبب لباسها،بعدما تقدمت الفتاة بدعوى قضائية ضد عائلتها تتهمها بضربها وبتعنيفها على ارتداء لباس غربي رفضه الابوين رفضا كليا.وأمرت المحكمة يوضع المشتكية في دار الخيرية لتعيش هناك في انتظار استكمال التحقيقات.

وحسب صحيفة “ال جورنالي”قالت الفتاة للمحقيقين انها تعرضت للضرب أيضا من طرف شقيقها الاكبر لرفضها سماع كلام أبويها بارتداء الملابس الغربية ومرافقة صديقاتها الايطاليين يلبسن ملابس عصرية ممزقة.

وأضافت اليومية،ان المراهقة تتعرض للضرب بواسط خيط كهربائي يترك بعض الاثار على جسدها يضطرها الى الذهاب الى المستشفى لتلقي العلاج الازم جراء الضرب المبرح،ٌقبل ان تذهب الى مركز الشرطة لوضع شكايتها.

الحادث المأساوي لليافعة شكل مادة دسمة تناولتها جميع أجهزة الاعلام الايطالية،واستغلته جهات اخرى لمهاجهة الاسلام وضغطه على اتباع تعاليمه في اللباس رغم أن العائلة تعيش في بلد غربي.

وهذه المرة الثانية تقضي فيها محكمة إيطالية بحكم الابعاد،بعد حادثة الطفلة من أبوين بنغلادشيين،حلق رأسها حين امتنعت عن ارتداء الحجاب،فحكمت المحكمة بابعاد الطفلة عن عائلتها.


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*