عدد وزراء المغرب يفوق وزراء أكثر دول العالم ثراءا وقوة إقتصادية


لا يمكن مقارنة المغرب مع بلدان غربية مدخولها السنوي يضاعف مدخول المملكة المغربية أربع مرات أو أكثر،ورغم ذلك عدد وزراءها أقل بكثير من وزراء المغرب الذين يصنعون ثروات من جيوب الفقراء دون خدمة المواطن،على غرار الدول النامية تكون خدمة الوطن الهدف الاسمى في عيون من يتلقد مسؤولية تسيير حكوماتهم.

إن الاتحاد الاروبي الاغنى في العالم من حيث المدخول السنوي وذلك لاجتماع أكبر دول الرأس المالية في الاتحاد،عدد وزراءه 15 أقل من نصف وزراء المغرب البالغ عددهم 39 وزيرا.

السويد هذا البلد الاسكنافي يتمتع مواطنيه بأكبر رفاهية مطلقة في العالم ويحتل المرتبة الالى  من حيث مستوى الدخل الشهري للمواطين،لا يتجاوز عدد وزراءه 24 وزيرا يفوقه المغرب بخمسة عشر  وزارة رغم الفقر الطاحن الذي ينخر أغلب الشعب المغربي،تستنزف جيوبهم لتأدية الواجب الشهري للوزراء.

سويسرا أحد بلدان الرأس مالية التي تترأس بنوك العالم،لايحكمها إلا ثماني وزراء يجتمعون احيانا في مطاعم صغيرة وسط العاصمة برلن.

اما بالنسبة للصين الشعبية التي يتجاوز عدد سكانها مليار 200 مليون نسمة لا يزيد عدد وزرائها عن 18 وزيرا.

وبخصوص وزراء الولايات المتحدة الامريكية،أكبر قوة اقتصادية في العالم، ومدخولها السنوي يفوق 6000 مليار دولار، وهو مبلغ يضاعف بكثير المدخول السنوي للمغرب الذي لا يتجاوز 31 مليار درهم،عدد ورزاءها محدد في 18 وزيرا ويتناوب على حكم البلاد حزبين،جمهوري وديمقراطي،فين عدد الاحزاب السياسية في المغرب أكثر من 30 حزب.

وبالعودة الى المغرب، رغم تقليص رئيس الحكومة سعد الدين العثماني لبعض الوزارات وادمهاجها وزرات اخرى مع حذف الوزارات المنتدبة التي ولدت في هد بنكيران،فإن التشكيلة الحكومية الجديد التي أعلن عنها العثماني يوم امس الاربعاء،شملت 39 وزيرا،والاكثر من ذلك فإن المغرب من البلدان النادرة التي يتقاضى وزراءها معاشا  عند الانتهاء من مهمة الاستوزار مدى الحياة،قدره 39 لف درهم كل شهر رغم ان منصب وزير مهمة وطنية في اجل محدود،وليست وظيفة.

ولم نسمع  يوما عن بلد المغرب ان قدم احد وزراءه في الحكومات السابقة استقالة من منصبه،بسبب تهاون في مهامه او تقصير في خدمة الوطن او مجرد خطأ اقترفه،في المقابل ان بلدا كسويد قدمت أصغر وزيرة للتعليم،عايدة حاج على استقالتها،ليس لخطأ مهني وإنما حين ضبطتها الشرطة تقود سيارتها الشخصية تحت تأثير الكحول.

 

 


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*