زلزال يضرب العدالة و التنمية…بعد أفتاتي ، أمينة ماء العينين و عبدالعالي حامي الدين يقران بهزيمة الحزب


يبدو أن الحكومة المغربية الجديدة و التي خرجت للوجود بعد زهاء ستة أشهر من المفاوضات التي تناوب عليها كل من عبدالإله بنكيران و سلفه سعد الدين العثماني لم تكن وفق تطلعات مناضلي حزب العدالة و التنمية ، و العهود التي التزموا بها أمام المواطنين إبان حملتهم الانتخابية .

فبعد الهجوم الشرس الذي شنه القيادي البارز محمد أفتاتي و التي اعتبر من خلالها “أن هذه الحكومة أخرجت قطار الانتقال الديمقراطي عن سكته” ، جاء الدور هذه المرة على المرأة القوية داخل حزب المصباح أمينة ماء العينين و التي قالت في تدوينة لها على صفحتها الفايسبوكية أن الحكومة الحالية لاتعكس إرادة الشعب، و أن العثماني بنفسه يعلم ذلك.

و مما جاء في تدوينتها : “استمعت الى تصريح الدكتور سعد الدين العثماني بعد التعيين حيث قال:هذه الحكومة تمثل الاغلبية فهي تعكس الارادة العامة ، عذرا الأخ سعد الدين،الحكومة التي تترأسها لا تعكس الارادة العامة ، المغاربة يعلمون ذلك و مناضلو الحزب يعلمون ذلك و أنا واثقة أنك أيضا تعلم ذلك علم اليقين”.

عبدالعالي حامي الدين بدوره لم يكن قادرا على الاصطفاف بجانب من طبلوا للعثماني و قالوا بأن الحكومة الحالية نتاج للمرحلة الديموقراطية التي يمر بها المغرب حيث أكد في تدوينة له هو كذلك بأن الحكومة الحالية “تعبير عن إرادة الأقوياء المفروضة على أحزاب مسلوبة الإرادة” ، حيث قال : “اسمحوا لي أن أقول بأن حكومتنا- التي نتمنى لها كامل التوفيق والنجاح- ليست نتيجة لتحالفات سياسية بين أحزاب سياسية حرة، وليست تتويجا لتوافقات سياسية عميقة، ولا حتى نتيجة ” مساومات إرادية” بين الفرقاء السياسيين، ولكنها تعبير عن إرادة الأقوياء المفروضة على أحزاب مسلوبة الإرادة ،ومن السذاجة أن نحاول إقناع الناس بأن هذه حكومة سياسية معبرة عن اقتراع 7 أكتوبر!”


مقالات اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي

جاري التحميل...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*